أعلنت وزارة التعليم والتربية الإيرانية، عن استشهاد 192 طالباً ومعلماً وتضرر 66 مدرسة بالعدوان على مختلف أنحاء البلاد. وذكرت الوزارة، أن «192 طالباً ومعلماً استشهد وأصيب 154 آخرين حتى الآن في العدوان الأميركي (الإسرائيلي)». وتابع أن «العدوان ألحق أضراراً بـ 66 مدرسة في مختلف أنحاء إيران».
التصنيف: سياسي
-
الأعرجي يؤكد للسفير الفرنسي إلتزام العراق بحماية البعثات الدبلوماسية
استقبل مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، السبت، السفير الفرنسي لدى بغداد باتريك دوريل، في لقاء تناول آخر مستجدات التصعيد الإقليمي وسبل العمل على احتوائه.وتمحور الاجتماع بحسب بيان، حول «ضرورة تكثيف الضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض، بوصفه السبيل الأمثل لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط».وأكد الأعرجي أن «الحكومة العراقية ملتزمة التزاماً تاماً بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية كافة العاملة على أراضيها، مطمئناً الدول الصديقة والشقيقة بأن العراق لن يسمح بالمساس بأمن أي بعثة أجنبية أو عربية».وخُتم اللقاء بالتأكيد على «مواصلة التعاون العراقي الفرنسي في الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين دفعاً نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي». -
المندوب الإيراني بالأمم المتحدة: أكثر من 180 طفلاً إيرانياً استشهدوا حتى الآن نتيجة الحرب
أعلن مندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد عرفاني، استشهاد أكثر من 180 طفلا إيرانيا حتى الآن نتيجة الحرب.وقال عرفاني في تصريح إن «إسقاط قنابل تزن ألفي رطل على مناطق مكتظة بالسكان يهدف إلى ترويع المدنيين»، مؤكداً أن «استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.» وأضاف، أن «مجلس الأمن تجاهل حتى الآن الدعوات المتكررة التي قدمتها طهران لوقف ما وصفها بالحرب الإجرامية ضد إيرا». وأشار إلى أن «مزاعم تنفيذ ضربات تستهدف مواقع عسكرية فقط داخل إيران كاذبة ولا أساس لها»، مؤكداً أن «الهجمات طالت مناطق مدنية مأهولة». وأوضح أن «حصيلة الضحايا شملت أكثر من 180 طفلاً إيرانياً استشهدوا منذ بداية الحرب». -
عراقجي: أمريكا تستغل أراضي بعض دول المنطقة في التخطيط ودعم العمليات العدوانية
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أميركا تستغل أراضي بعض دول المنطقة في التخطيط ودعم العمليات العدوانية.وقال عراقجي في تصريحات صحفية: إنه «من المؤسف أن أميركا تستغل أراضي بعض دول المنطقة المسلمة في التخطيط والتنفيذ ودعم العمليات العدوانية ضدنا».وأضاف أنه «في إطار دفاعنا عن أنفسنا، نعتبر القواعد العسكرية للعدو وممتلكاته في المنطقة أهدافًا مشروعة».وأكد عراقجي أنه «لا نكن أي عداء للدول الخليجية ونحن ملتزمون بسياسة حسن الجوار». -
خلية الإعلام الأمني: إجراءات أمنية حازمة لفرض القانون وحماية سيادة الدولة
أعلنت خلية الإعلام الأمني، عن اتخاذ إجراءات أمنية حازمة لفرض القانون وحماية سيادة الدولة، فيما أكدت تعزيز الانتشار العسكري في المناطق الحدودية والاستراتيجية لضبط الأمن.وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن: إنه «تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني بفرض القانون وعدم السماح باستغلال أرض العراق منطلقاً لأي تهديد، اتخذت الأجهزة الأمنية والعسكرية عدداً من الإجراءات الحازمة، أبرزها تعزيز الانتشار الأمني والعسكري في المناطق الحدودية والمناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، لضمان السيطرة الكاملة ومنع أي تحركات أو نشاطات غير قانونية».وأضاف أن «الإجراءات تضمنت أيضاً تكثيف الجهد الاستخباري من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخبارية لرصد أي محاولات لاستغلال الأراضي العراقية أو القيام بأعمال تهدد الأمن والاستقرار، وتفعيل العمل المشترك بين تشكيلات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كافة ضمن قيادة العمليات المشتركة لضمان سرعة الاستجابة والتعامل مع أي خرق أمني». وأوضح أن «الإجراءات ضمت أيضاً فرض سلطة القانون على الجميع ومنع أي جهة من العمل خارج إطار الدولة أو استغلال الأراضي العراقية لتنفيذ أعمال قد تضر بالمصالح الوطنية أو العلاقات مع دول الجوار، ومراقبة ومتابعة المنافذ والطرق الحيوية وتشديد الإجراءات الأمنية لضمان عدم استخدامها في أنشطة غير قانونية أو تهدد الأمن الوطني». وبين معن أن «القيادات الأمنية تؤكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية سيادة العراق والحفاظ على أمنه واستقراره، وتنفيذاً مباشراً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة بفرض القانون وهيبة الدولة». -
بزشكيان: مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، موافقة مجلس القيادة المؤقت على عدم شن هجمات على دول الجوار إذا لم تجعل من أراضيها منطلقاً لشن هجمات على إيران. وقال بزشكيان في كلمة متلفزة: «مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات على دول الجوار إلا إذا انطلق منها هجوم على إيران»، مشيراً الى «عدم وجود عداوة لإيران مع دول المنطقة».ودعا الرئيس الإيراني دول الجوار «للتصدي للمجموعات الإرهابية التي تسعى لاستهداف أمن إيران من أراضيها»، مضيفاً أن «العدو يجب أن يعلم بأن أحلامه بشأن استسلامنا لن تتحقق». وتابع: «صامدون حتى آخر رمق لإخراج بلادنا من هذه الأزمة»، معرباً في الوقت ذاته عن «امتنانه للشعب الإيراني».كما أكد مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي، أن إيران لن تخضع للهيمنة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي اعتداء ينطلق من القواعد الأميركية، وفق التعليمات المحددة.وقال مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة مهدي طباطبائي في تصريحات صحفية، : إن «رسالة الرئيس مسعود بزشكيان واضحة، ومفادها أنه إذا لم تتعاون دول المنطقة مع الولايات المتحدة في الهجوم على إيران، فإنها لن تتعرض للهجوم». -
السوداني والسفير التركي يؤكدان ضرورة خفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، والسفير التركي لدى العراق، أنيل بورا إنان، على ضرورة خفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، استقبل سفير الجمهورية التركية لدى العراق، أنيل بورا إنان، وشهد اللقاء بحث العلاقات الثنائية، إلى جانب استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات التصعيد العسكري على الأمن الإقليمي والدولي».وجرى التأكيد، بحسب البيان، على «أهمية العمل والتنسيق المشترك بين الدول الإسلامية، وكذلك تكثيف الجهود الدولية لمنع الأعمال العدوانية، وخفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويجنب شعوبها آثار الحروب».كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ونظيره الليبي عبد الحميد الدبيبة، ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الليبيي عبد الحميد الدبيبة».وأضاف أن «الاتصال شهد بحث التطورات في المنطقة، وتداعيات التصعيد العسكري، حيث جرى التأكيد على أهمية تنسيق الموقف العربي وتحقيق التضامن المشترك، للمساهمة بمعالجة الأزمات عبر الحوار، بما يحفظ استقرار المنطقة ويحمي مصالح وأمن شعوبها».وأكد الجانبان، بحسب البيان، على «ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر، ومنع اتساع رقعة الصراع، لما له من انعكاسات خطيرة تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي».كما أدان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، اعتداءات كيان الاحتلال المتكررة على الأراضي اللبنانية.وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إنه «تلقى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني جوزيف عون، وجرى، خلال الاتصال، بحث مستجدات الأوضاع وتطوراتها في المنطقة، والعمل على التنسيق العربي، والركون إلى منطق الحوار، من أجل دفع المخاطر عن شعوب المنطقة».ودان رئيس الوزراء بحسب البيان اعتداءات كيان الاحتلال المتكررة على الأراضي اللبنانية، مبيناً أن «استمرار الانتهاكات يشكل تهديداً خطيراً على استقرار المنطقة، وخرقاً سافراً للقانون والمواثيق الدولية».وأكد الجانبان أهمية أن يمارس المجتمع الدولي مسؤولياته، في سبيل وقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة، التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. -
رئيس الوزراء الإسباني: موقفنا رافض للحرب في إيران
عبر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن رفضه للحرب في إيران.وقال الرئيس الإسباني في تصريحات، إنه «نرفض الحرب في إيران ونتضامن مع الدول التي تتعرض لهجوم». -
وزارة التجارة: أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية ألف دينار للفرد دون أي زيادة
أكدت وزارة التجارة، أن أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية ألف دينار للفرد من دون أي زيادة.وذكرت الوزارة في بيان، أن «مفردات الحصة التموينية مؤمّنة بالكامل، وأن عمليات التجهيز مستمرة وفق الجداول المعتمدة لضمان وصولها إلى المواطنين بانسيابية ومن دون نقص أو تلاعب».وأضافت، أن «فرقها الرقابية في دائرة الرقابة التجارية والمالية تواصل حملاتها الميدانية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، لمتابعة عمل الوكلاء ورصد المخالفات، إلى جانب متابعة الأسواق التجارية وتدقيق أسعار المواد الغذائية».وشددت على ان «أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية تبلغ (1000) دينار للفرد الواحد من دون أي زيادة»، مجددة التزامها بـ»تأمين مفردات البطاقة التموينية وفق الضوابط المعتمدة، وضمان انسيابية التوزيع بما يحفظ قوت المواطنين ويعزز الثقة بالإجراءات المتبعة». -
مكتب السيد السيستاني: المرجعية تدين هذه الحرب الظالمة وتدعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني
أكد مكتب المرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، أن المرجعية تدين الحرب الظالمة على إيران وتدعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني.وذكر مكتب السيد السيستاني، في بيان، أن « العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية يتواصل منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن الى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء، بالإضافة الى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة، وقد اتسعت دائرة العمليات العسكرية المضادة – كما كان متوقعاَ – لتشمل عدداً من الدول الأخرى، حيث تعرّض العديد من مناطقها ومرافقها للأذى والأضرار، في مشاهد غريبة لا عهد للمنطقة بها منذ أمد بعيد».وتابع، ان «اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لإسقاط نظامها السياسي – بالإضافة الى مخالفته للمواثيق الدولية – بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً».وأكمل، أن «المرجعية الدينية العليا تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم، تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي».