البصرة/ علي فاروق
 
سلط ربان اعالي البحار عمران ثاني راضي مدير عام موانئ العراق   الضوء على الخدمات الجليلة التي شهدتها موانئ العراق ابان تولي مسؤوليتها اللواء الركن مزهر اسماعيل الشاوي مديرا عاما لـ (مصلحة الموانئ العراقية)  بعد قيام ثورة (14 / تموز/ من عام 1958) بقيادة الزعيم الركن الراحل عبد الكريم قاسم.
وقال خلال استقباله في مكتبه بمبنى القبة في الشركة العامة لموانئ العراق  الدكتورة انتصار مزهر الشاوي والخبير الصحفي والإعلامي المستشار (فاروق حمدي) بان البصمات الكبيرة التي خلفها اللواء الركن مزهر الشاوي المدير العام السابق لموانئ العراق فيما بعد قيام ثورة 14 تموز من عام 1958 التقدمية لا تزال مدار حديث واهتمام اهل البصرة والعراق بصورة عامة ومنتسبي موانئ العراق بصورة خاصة لما حققه هذا الرجل الوطني لبلادة بصورة عامة والموانئ خاصة .
من مكاسب ومنجزات لا تزال تذكر لسيادته بمداد من نور واشار مدير عام موانئ العراق الكابتن عمران راضي ثاني خلال اللقاء الى ان انجازات مزهر الشاوي قد تعدت في سياقاتها الميدانية لأبعد من اختصاصاته في العطاء  والتخطيط للموانئ كشركة تخصصية ليشمل مدينة المعقل برمتها حيث (مقر المصلحة) انذاك ولا يزال حتى يومنا هذا منذ تأسيس الموانئ عام 1919.بحملات واسعة وكبيرة لبناء (المساكن) المختلفة لمنتسبي الموانئ من موظفين وعمال وكسبه وتامين البنى التحتية لها وإنشاء الكازينوهات والحدائق العامة والخاصة وتبليط الشوارع الرئيسية والفرعية  وتنظيم شبكات الانارة للاحياء والشوارع مع استمرار ادامتها وصيانتها  وكذلك بناء المدارس بكافة مراحلها وبناء (مستشفى الموانئ) العام بسعة (450) سريرا مع تامين ملاكات وكوادر طبية ذات كفاءات يشار لها علميا وصحيا بالبنان وتزويدها بالاجنحة والمختبرات والمراكز الصحية التي تسهم بتقديم مختلف الخدمات للمرضى. وأفاد بان  اللواء الركن مزهر الشاوي رحمه الله قد وسع من صلاحياته وعطائه للبصرة والمعقل بنصب الاشارات الضوئية المرورية (ترافيك لايت) عند تقاطعات الطرق والساحات في شوارع المعقل وتشجير تلك الساحات والحدائق والشوارع بالإنارة والنافورات والأشجار المثمرة والزينة التي اصبحت تتفرد بها المعقل انذاك.وأضاف بان لمسات العطاء التي خلدت هذا الرجل الغيور قد شملت تنفيذ (جزيرة السندباد)  على احدى واجهات شط العرب من الجهة المقابلة  لمطار المعقل الدولي انذاك مع بناء (شقق فندقية) لجذب السياح وإقامة مناسبات الزواج والأعراس من داخل وخارج البصرة  وتنفيذ حدائق وكازينو الشاطئ عند الجهة المقابلة (ناحية الهارثة) شما ومطار المعقل غربا، وإنشاء (كازينو وحدائق) (شفقة العامل) وهي على الطراز (الياباني) المطلة على مستشفى الموانئ عند الحي المركزي وتنفيذ حدائق وكازينوهات (الاندلس والجمهورية) المجاورة لمدينة العاب البصرة قديما وحاليا.
وأضاف السيد مدير عام الموانئ عمران راضي ثاني الى ان اللواء الركن مزهر الشاوي الذي اهتم بالموانئ من حيث تطوير وإنشاء الارصفة الاختصاصية والنمطية في ام قصر والمعقل والفاو والواصلية  والهاتف والهاتف وأبي فلوس ليشملها برعايته بتطوير وتحديث الاجهزة والمعدات والآليات والناقلات والرافعات الثقيلة والخفيفة حتى باتت موانئ العراق  وحتى يومنا هذا احدى اهم المناطق المينائية والبحرية المطلة على (الخليج) ولتصبح قبلة انظار العالم لما تتمتع به من سمعة كبيرة وكفاءة عالية في ادارة المدن المينائية في عموم منطقة الخليج وأكد مدير عام الموانئ بان اللواء الركن مزهر الشاوي ورغم مشاغله الكبيرة كان اهتمامه ينصب في رعاية تأمين مختلف الخدمات للعاملين في موانئ العراق  حيث وجه بتأمين مختلف وسائط النقل للمنتسبين من خلال السيارات والحافلات الحديثة التي تسهم بنقل المنتسبين من والى (دورهم ومواقع عملهم) وكذلك تأمين الدراجات الهوائية وبرادات المياه المنتشرة في مواقع وسوح العمل وكذلك مساعدة المنتسبين من عمال وموظفين في تامين احتياجاتهم المنزلية  (بالاقساط) وخاصة الثلاجات وبرادات المياه والهواء مقابل اقساط رمزية شهرية لا تتجاوز الـ ( دينار ونصف الدينار) شهريا كما شمل برعايته وعنايته الفائقة تطوير كفاءة ملاكات الموانئ البحرية والهندسية والإدارية بالدورات التأهيلية خارج وداخل العراق واستقطاب الشباب للعمل في مصلحة الموانئ كل وفق تخصصه، مشيرا الى ان مصلحة الموانئ كانت في حينها تضم (مديرية شرطة الموانئ ورئاسة صحة الموانئ  ومديرية زراعة الموانئ ، ومديرية كهرباء ألموانئ ومديرية ماء ومجاري الموانئ)  التي كانت تسهم على مدار الساعة بتقديم مختلف الخدمات للمواطنين وللمعقل من خلال انتشارها الواسع وقدراتها على العطاء من خلال تعزيزها بأحدث الاجهزة والمعدات والآليات المختلفة.واطلع المدير العام لموانئ العراق ضيوفه على الخرائط االجغرافية الواسعة على الارض والمياه التي يتسيد عليها العراق عند جنوبه من البحر الى النهر بما فيها الاراضي الشاسعة التي تحولت لبناء ألاف الوحدات السكنية من الفاو وام قصر وخور الزبير والمعقل وأبي فلوس والتي عززت ببناء ارصفة حديثة مختلفة ومخازن ومشيدات ذات خدمات متنوعة.
فيما عبرت الدكتورة انتصار مزهر الشاوي عن سعادتها وفرحتها بما اشار اليه مدير عام موانئ العراق من انجازات عظيمة تذكر  لزمن جميل كان فيه والدها خير من قدم وأعطى للوطن عبر موانئ العراق التي تعد الشريان الرئيس للعراق وطننا وبلدا وللبصرة والمعقل قلبا وعينا لتتحول المعقل في ظل هذا الكم يؤمنون بالعمل المخلص الجاد قرة عين العراق والبصرة في آن واحد.
وختم مدير عام موانئ العراق حديثه بالقول اننا في الموانئ العراقية نسعى الى تفعيل كل المنجزات التي حققها الشاوي بالتعاون والتنسيق والتوجيه المباشر من قبل السيد وزير النقل المهندس باقر جبر الزبيدي، مناشدين سيادته بتفعيل قانون السلطة البحرية وسلطة الميناء من اجل خلق حالة واسعة من المرونة في العمل والأداء اليومي انسجاما مع التطورات الكبيرة التي يشهدها قطاع الموانئ خاصة في ظل النهضة الكبيرة التي يعيشها الاقتصاد العراقي وعلاقاته المتميزة مع دول العالم.

التعليقات معطلة