المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر عسكرية مطلعة، امس السبت، عن قيام اربع طائرات اميركية بتفريغ حمولاتها من السلاح النوعي لعناصر «داعش» الارهابية.
واوضحت المصادر ان «طائرتين نوع كوبرا واخريتان نوع اباتشي، هبطت في اراضي يستولى عليها تنظيم (داعش) بالقرب من منطقة دويلبة».
وتابعت المصادر العسكرية القول «لقد قامت الطائرات الاربع بإفراغ حمولتها من الاسلحة النوعية وتسليمها الى عناصر تنظيم داعش هناك».
وبينت المصادر ان «عملية التفريغ تمت بمناورة عسكرية محكمة حيث قامت طائرتان بافراغ حمولة السلاح، والاخريتان قامتا بدور الاسناد».
واضافت «بعدها تم تبادل الادوار بين الطائرات الاربع حيث قامت الطائرتان الساندتان بافراغ حمولتهما بينما قامت الطائرت السابقتان اللتان فرغتا حمولتهما بدور الاسناد».
والمحت المصادر الى «وصول هذه المعلومات الى جهة عسكرية عليا». دون الافصاح عن اتخاذ اية اجراءات تذكر.
وتطالب لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حكومة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالتحقيق في قضية إلقاء الطائرات الأميركية السلاح إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدة أن لديها وثائق وصور ومقاطع فيديو تثبت هذا الأمر.
وطالب حاكم الزاملي رئيس اللجنة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بإصدار أمر يقضي باستهداف الطائرات التي تلقي مساعدات للتنظيمات الإرهابية.
كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي أن إنزال مساعدات لـ»داعش» من قبل طائرات تابعة للتحالف الدولي «خيانة كبيرة»، مؤكدا أن لجنة الأمن والدفاع النيابية تحقق في الأمر، فيما لفت الى أن الحشد الشعبي أحرج التحالف الدولي وأصحاب مشروع تقسيم العراق.

التعليقات معطلة