المستقبل العراقي / خاص
اتهمت مصادر مطلعة, امس الثلاثاء, “مافيات تجارية حكومية” باستيراد مواد مخدرة تستخدم في (الاركيلة) تسبب عدد من الامراض الخطيرة التي تهدد المجتمع العراقي, وفيما اكدت ان رواج هذه التجارة التي تنذر بكارثة صحية جاءت نتيجة لغياب القوانين واهمال ملف الامن الوطني, حذرت من نتائج “وخيمة” لان هذه المواد قد تفتك بحياة الابرياء في حال استمرار ادخالها للبلاد.
وقالت تقارير خاصة, اطلعت عليها “المستقبل العراقي”, ان “هنالك هيمنة لبعض التجار المرتبطين بمسؤولين كبار في الحكومة وبنواب وما نحو ذلك يؤمنون لهم مصالحهم ويضمنون ان تجارتهم الفاسدة تمر دون اي رقابة او حساب”.
وقالت المصادر, ان “تلك المافيات تقوم باستيراد (حجر الاركيلة), الذي يعرف بـ (المعسل) الى العراق يحتوي على مواد كيمائية مخدرة وبنسب تركيز غير مسموح بها وبمواد رديئة ذات اثر كبير”، لافتا إلى أن المواد “تؤثر على بعض اجزاء الحس في الجسم وابرزها القدرة الجنسية والخصوبة لدى الرجال”.
وبحسب المصادر, فان “مواد التدخين المخدرة المستخدمة في الاركيلة باتت من اخطر السلع التي يتم المتاجرة بها, والاكثر رواجا وربحا في الوقت ذاته الى درجة انها اصبحت تجارة مساعدة يلجا اليها اغلب التجار لانها خالية من الخسائر وارباحها مضمونة وبوتيرة تصاعدية على خلاف باقي التجارات”.
وعزت المصادر تنامي هذه التجارة  الى غياب قوانين التجارة في العراق وتعطيل تشريعات الصحة والامن التجاري وامن المستهلك والامن الوطني فيما يتعلق بهذه المسالة, داعية الى الالتفات الى تلك المسائل وغيرها لانها تزرع افات فساد وامراض في المجتمع وتقود نحو شيوع القيم المنحرفة والهجينة”.

التعليقات معطلة