في ذكرى الثورة الايرانية

بقلم رئيس التحرير 
في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية نتذكر هبوط الامام الخميني قادماً من نوفل لوشاتو الفرنسية في مطار مهراباد وكانه يهبط من السماء.. نتذكر عمامة النبوة والرسالة وهي تدخل بتواضع الرسالات ايوان الشاه كما دخلت النبوة ايوان كسرى!.
الامام الخميني ظاهرة في الثورة وامام في العدالة الاجتماعية وقامة مديدة في الفكر والعرفان واخلاقيات الرساليين ومجتهد كبير ومرجع خلاق ورجل كتب الله على يديه اكبر انتصار لم يتحقق على يد انبياء بل حقق ارادات الانبياء باقامة اول تجربة رسولية ورسالية في التاريخ البشري.
الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر اكد للامام الخميني بعد انتصار الثورة في واحدة من رسائله اليه «انك حققت كل امال الانبياء» والامال يعني كل اهداف النبوات والرسالات الربانية لهذا فان الامام الخميني في التعريف الرسولي الوارث والامتداد الطبيعي لجهود من سبقوه من مصلحين وانبياء وائمة ثورة وهدى.
ان القادة التاريخيين لا يتشكلون عبر القوانين الطبيعية ابدا انما يتشكلون كما تتشكل البحار والمحيطات لكي يخلقوا هذا الجو الرسالي الذي يتحرك بالدم والفتوى والشجاعة وتحدي الطاغية الشاهنشاه وعطاء الدم اكبر من اجل اقامة نظام الجمهورية الاسلامية وقد فعل والقى خطاب الثورة وعاهد عشرات الالاف من الذين سقطوا في شوارع طهران ابان علو كعب الاحتجاجات الثورية في ايران عام 1978 على البقاء في خندق الدفاع عن الاسلام والاصرار على ازالة مخلفات الدكتاتورية الشهنشاهية واقامة الرؤية الاسلامية.
في ذكرى انتصار الصورة نتذكر قامة الروح الله وهو يبشر بولادة فجر الاسلام ويرسل لغورباتشوف ابان ظهور الغلاسنوس والبيروسترويكا عام 1989 ان الاسلام هو الحل وان التعاون مع الحركات الاصلاحية في الشرق سيقوض مشاريع الهيمنة الامبريالية ويمنح البشرية الحرية.
سلام على الامام.. امام الملايين وامام الجموع.