الخليج يتحرك: احتلال كردي مؤقت للموصل بدلا من تحرير شيعي

   المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر مطلعة, امس الاربعاء, ان زيارة رئيــــس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني الى الإمارات الاخيــــــرة, جاءت لكسب التأييد لماكنة القضم الكردية بعد تمدد القوات الكردية «البيشمركة» في الموصل من ثلاث جهات مستغلة الظروف الراهنة عقب سيطرة تنظـــيم «داعش» الارهابي عليها.
ووصل بارزاني الى الامارات العربية المتحدة,  الاثنين الماضي, وبحث مع ولي عهد أبوظبي، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، فضلا عن عدد من القضايا والمستجدات الراهنة.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», ان «نجيرفان يسعى لطمأنة ممولي مشايخ العشائر ورجال الدين السنة للقبول باحتلال كردي مؤقت للموصل بدلا عن اجتياح شيعي قد يكون مستحيل التعامل معه مستقبلا». في اشارة الى العملية العسكرية المرتقبة التي تعتزم القوات الامنية والجيش العراقي والحشد الشعبي تنفيذها لتحرير المدينة من الدواعش.
وبينت المصادر ان «مخططات الكرد تسير بفعل الاسناد السني لها عبر هذه التحركات», مشيرة الى ان» أبناء السنة الذين اتكلوا على قادتهم القابعين الهاربين في أربيل والخليج سيندمون كونهم خسرو اراضيهم في المناطق المتنازع عليها».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.