بغداد / المستقبل العراقي
اكد النائب الشبكي حنين قدو، امس السبت، أن أبناء القومية الشبكية تعرضوا للإبادة الجماعية من قبل تنظيم «داعش»، فيما اتهم الأمم المتحدة بممارسة «التمييز» في تعاملها مع الأقليات.
وقال قدو في مؤتمر صحافي إن «أبناء القومية الشبكية تعرضوا للإبادة الجماعية من قبل إرهابيي تنظيم داعش وتمت السيطرة الكاملة على كل مناطق سكناهم وخطف المئات من أبنائهم وقتل العشرات منهم، فضلا عن تدمير مساجدهم وحسينياتهم».وأضاف قدو، «نتيجة هذه الإبادة، أصبح كل الشبك نازحين ومهجرين منتشرين في كل أنحاءالعراق ويعيشون في ظروف مأساوية»، مشددا بالقول، «نحن نشعر بالإحباط بسبب عدم دعوة ممثل الشبك لحضور جلسة الاستماع»، في إشارة الى جلسة مجلس الأمن الأخيرة الخاصة بمعاناة الأقليات في العراق.
وأوضح قدو «نشعر بان الأمم المتحدة تمارس التمييز في تعاملها مع الأقليات ومكونات الشعب العراقي لأسباب تنم عن الجهل بمعاناة أبناء القومية الشبكية أو لأسباب أخرى لا نفهمها».
وكان مجلس الوزراء وافق، الثلاثاء (18 تشرين الثاني 2014)، على اعتبار ما تعرضت له المكونات الإيزيدية والتركمانية والمسيحية والشبكية والمكونات الأخرى على يد تنظيم «داعش» جريمة «إبادة جماعية».

التعليقات معطلة