عندما تشيخ الكؤوس

محمد الذهبي
قبل الثلاثين
كان الكأس شابا
شاخت الكؤوس
والخمرة عجوز تكره الغزل
×××
دعينا ممايقولون
العالم يحترق ونقطة احتراقه
تبدأ من هنا
ضعي يدك على يدي
علّ ايدينا تورق ربيعا جديدا
×××
هذا الطريق المتعرج الطويل
كم اعجبني الخطاف
وربطة العنق
وجسدي يتدلى هناك
×××
هنالك اوقات للبوح
فدعيني اسرح شعرك
علَّ لساني يقطع دابر هذا النوح
×××
هرولت في شوارع المدينهْ
صرخت بالنساء والاطفال والرجال
وعدت مجنونا بلا سكينهْ
×××
لم يكن الرغيف يتكلم
كان صامتا
اسنان العجائز ولعاب الاطفال
انطقه
×××
لم اعد اشعر باي شيء
من انت؟ وماذا تريدين؟
ولماذا ابحث عن خطواتك هنا وهناك
لماذا لم يعد قلبي ينبض
×××
من بين هذا الركام
انا احبك
×××
توهمت يوما
سرق السياب قصائدي حين سقطت من القطار
واودونيس يعتاش على مقاطعي
والبياتي كان تحت معطفي
اما الجواهري ، فانا علمته الابجدية
×××
لعينيك اكتب في الليل بيتا
وعند الصباح
اناغي لفيروز احلى الكلام
واكتب عن خافيات الظنون
كذا الحب يفعل ماتكتبون؟
×××
هل طردك الله من جنته
فعانقت الزجاجة
بدل ان تحفظ الاسماء
وتخضع للاختبار
×××
اخلع السترة يوما
ارتدي بعض الامور
ضع على الرأس غطاءً
واتكىء خلف الظهور
آه يانرسيسيوس يامن تنادي بالفجورْ