المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر دبلوماسية بارزة، أمس الثلاثاء، عن قيام السعودية بصفقات شراء أسلحة من واشنطن لتهريبها إلى الجماعات الإرهابيّة كردّ على اقتراب توصل البيت الأبيض إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وتبدو السعودية، التي تقودها عائلة هرمة، مستاءة من الاتفاق الأميركي الإيراني الذي أخذ بالانفراج خلال الأسابيع الماضية، خاصّة بعد التطمينات التي قدّمتها إلى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن برنامجها سلمي.
وتحاول السعودية القيام بموجة أعمال إرهابيّة كبيرة في المناطق التي تحاول فيها ايران الحفاظ على الأمن مثل سوريا واليمن ولبنان، فضلاً عن مساعدتها التي تقدمها للعراق في الحرب ضد تنظيم «داعش» الإجرامي.
وارتفع شراء السعودية للسلاح خلال الأعوام الماضية، وحلّت في المرتبة الرابعة في الدول الأكثر شراء للسلاح، بالرغم من أنه لم تخض حرباً منذ أكثر من قرن، وهي بطبيعة الحال لا تواجه تهديدات إقليمية، كمال هو حال بقية دول المنطقة.
وقالت المصادر، إن «السعودية تنوي القيام بأعمال إرهابية كبيرة في المنقطة من أجل عرقلة الاتفاق النووي الإيراني، فضلاً عن زيادة تمويل المجموعات المسلحة في كل من سوريا والعراق».
وأشارت المصادر إلى أن السعودية ستهرّب خلال الفترة القادمة أسلحة ثقيلة لديها إلى تنظيمي داعش والنصرة، وأنها ستقوم بصفقات جديدة لشراء السلاح من واشنطن.
ويبدو أن واشنطن لا تستطيع الصمود أمام الطلبات الكبيرة على السلاح التي تقدمها السعودية، لأن أغلب اقتصادها يعتمد على السلاح، بالإضافة إلى سيطرة هذه الشركات على القرار السياسي الأميركي، وغالباً ما تموّل شركات السلاح الحملات الانتخابية لبعض الرؤوساء الأميركيين.
وتوقعت المصادر أن تشهد المنطقـــــة بروز مجموعات إرهابية جديدة في سياسة معهودة لدى الرياض من أجل عرقلة أي تقدّم لإيران.