حسين الساعدي
هناك …
على قارعة الرصيف
عند نهايات العمر المحدودب
في زوايا المدينة المسكونة بالقلق
يقلب وريقات امل موحش
يفتش عن بارقة
تبعد عنه ظنون هواجس تقض مضجعه
مثقل بعذابات سنين مضت
يترقب تاريخ سوف يكتب لاحقا
يقولون عنه
ابن فلان الاوحد
ابن ذلك الرجل المحدودب
هناك ….
يسمع ازيز رصاصات نائية
تخترق حجب اللاجدوى
يغرس القلق انيابه
في الظنون
يقترب الصوت
يجثوا على امله الاوحد
يدنو ثم يدنو
ازيز الرصاصات
تعدى الصوت
يرى آلة حدباء
جثمان مسجى
يلفه كفن كتب عليه
الله اكبر
هنا انتهى تاريخ
قيل فيه
هناك رجل محدودب
يقبع في زواياه