“عميل في قلب القاعدة” عنوان كتاب لتيم ليستر وبول كرويكشانك مراسلي قناة سي إن إن على جبهات القتال، يرويان فيه سيرة شاب دانماركي يدعى مورتن ستورم اعتنق الإسلام في السجن، ثم تطرف بعد تسريحه حتى صار مقربا من بعض قيادات القاعدة. وسرعان ما تلقفته المخابرات الغربية، وخاصة سي آي إي، واستطاعت إقناعه بأن يكون جاسوسا بوجهين، تستعمله القاعدة لتحريض الشبان وحشد الأنصار في أوروبا، وتستعمله المخابرات الغربية للوصول إلى الجهاديين الخطرين، وخاصة أنور العولقي، زعيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والمرشد الروحي للأخوين كواشي مرتكبي جريمة شارلي هبدو. الكتاب صيغ بأسلوب روايات الجاسوسية حيث المغامرة والتنقل من موضع إلى آخر والتخفي والمفاجآت ليصور من الداخل حياة الجهاديين وطرق تطويع الشباب في الغرب وحشدهم للالتحاق بالتنظيم، ويسرد في الوقت نفسه أساليب أعوان المخابرات في اقتفاء آثار الإرهابيين وإفشال مخططاتهم.