بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس الأربعاء تفكيك خلية في مدينة فاس كانت تعمل على تجنيد متطوعين للالتحاق بصفوف الدولة الإسلامية داعش في العراق وسوريا.
وقالت الوزارة في بيان لها إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وهو جهاز أمني جديد، قد كشف عن هذه الخلية في إطار التصدي الاستباقي للتهديدات الإرهابية.
ولم يحدد البيان عدد المعتقلين ولا تاريخ اعتقالهم، لكنه أشار إلى أن زعيم الخلية تربطه علاقات وثيقة بقادة ميدانيين في داعش، وقام بالتنسيق معهم على إرسال متطوعين إلى العراق وسوريا.
وقال موقع هسبريس نقلا عن وكالة أنباء المغرب العربي إن الهدف كان إخضاعهم لتدريبات مكثفة في معسكرات التنظيم حول استعمال الأسلحة المتطورة .
وأشار بيان الوزارة إلى أن أعضاء الخلية حصلوا على مبالغ مالية “هامة” من الخارج خصصت لتأمين تكاليف سفر المتطوعين إلى “البؤر المتوترة”.وأكدت الداخلية المغربية تقديم المعتقلين إلى القضاء فور انتهاء أعمال البحث التي تجريها النيابة العامة المختصة.
وكانت السلطات المغربية قد أعلنت في 22 آذار الماضي تفكيك خلية مشابهة توزعت على تسع مدن كانت تستعد لتنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات عسكرية ومدنية وإرسال مقاتلين للعراق وسوريا.
ويوجد، وفقا لإحصائيات مغربية رسمية، حوالي 2000 مقاتل مغربي في صفوف تنظيم داعش.
وقد أصدرت محكمة مغربية في وقت سابق أحكاما تراوحت بين البراءة وخمس سنوات سجنا بحق 12 متهما في قضايا ذات صلة.
يذكر أن المملكة قد أقرت في تشرين الأول الماضي تعديلات قانونية تعاقب بالسجن حتى 10 سنوات كل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية.

التعليقات معطلة