بغداد / المستقبل العراقي
صرحت مسؤولة في الاتحاد الاوروبي في مقابلة مع صحيفة فرنسية ان عدد التكفيريين الذين يقاتلون في صفوف جماعات تكفيرية في سوريا يمكن ان يتجاوز الستة آلاف شخص.
وقالت ان العدد الحقيقي اكبر من ذلك بكثير على الارجح لكن يصعب تحديده بسبب صعوبة رصد المقاتلين الاجانب في القتال.
وتابعت المفوضة الاوروبية ان التركيز على الذين يسعون للتوجه الى سوريا من اجل القتال او الذين يعودون من النزاع “قد يأتي متأخرا جدا”. واضافت ان الاتحاد الاوروبي يفضل “التركيز على الوقاية اكثر من القمع”، والبحث عن الاسباب المختلفة لالتحاق مواطنين بالجماعات التكفيرية بمعزل عن الديانة.
وتحدثت في هذا المجال عن “الرغبة في المغامرة والملل والاستياء من الوضع في الحياة وغياب الآفاق” لدى الذين اختاروا التخلي عن عائلاتهم والتوجه الى سوريا. من جهة اخرى، قالت مفوضة العدل انه “في العام 2015، خصصنا ميزانية 2,5 مليون يورو من اجل تأهيل طواقم السجون والمدعين العامين الاوروبيين”.
واكدت انها تعمل على ايجاد تعاون افضل بين مؤسسات الشرطة والقضاء في اوروبا. 
وقالت “نريد ان يتكثف تبادل المعلومات بين الشرطة الاوروبية والقضاء الاوروبي” مضيفة ان هذا التبادل يجب ان يأتي “بانتظام وبشكل آلي”.
واضافت انه من الضروري “تشكيل فرق تحقيق مشتركة ليتمكن المدعون العامون والشرطة في عدة بلدان من الاتحاد الاوروبي العمل معا”.

التعليقات معطلة