بغداد / المستقبل العراقي
أعلن محافظ الانبار صهيب الراوي، أمس الاثنين، بدء تطوع المئات من أبناء العشائر بالحشد الشعبي في مدينة الرمادي، داعياً عشائر المحافظة الى تطويع ابنائهم لتحرير المدينة بالكامل من تنظيم «داعش».
وقال الراوي «تم الاتفاق مع وزارة الدفاع على تلبية حاجة المحافظة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وحسب حاجة المقاتلين في المحافظة».وأضاف أن «المئات من ابناء العشائر في مدينة الرمادي بدأوا التطوع بالحشد الشعبي في مدينة الرمادي والمناطق المحيطة بها»، داعيا العشائر الانبارية الى «الدفع بأبنائهم للتطوع لتحرير المدينة بالكامل من تنظيم داعش».وأشار الى أن «ابناء العشائر المتطوعين سيحسبون على هيئة الحشد الشعبي التي تدار من قبل مجلس الوزراء العراقي لتبدأ خدمتهم الرسمية بالخدمة العسكرية».من جانبه، قال عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي إن «هناك 750 مقاتلاً من ابناء العشائر يقاتلون الى جانب القوات الامنية ويخوضون معهم معارك عنيفة وشرسة ضمن قاطع شرق الرمادي وغير مسجلين بالحشد الشعبي».وتابع الفهداوي أن «500 مقاتل من ابناء العشائر تم تسجيلهم في الحشد الشعبي ضمن قاطع شرق الرمادي قبل اشهر».يشار الى أن عضو مجلس محافظة الانبار أركان خلف الطرموز أكد، أمس الأحد (26 نيسان 2015)، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر بفتح معسكر الحبانية لاستقبال متطوعي العشائر، فيما أكد أن العبادي تعهد بتسليحهم وتوفير احتياجاتهم.

التعليقات معطلة