بغداد / المستقبل العراقي
اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري برئاسة منسقها العام «الشيخ الدكتور زهير الجعيد» وحضور النائب «الدكتور كامل الرفاعي» وأعضاء مجلس القيادة: أنّ الاتفاق الإطار المتعلق بالملف النووي الإيراني هو إنجاز كبير وضخم حقّقته الجمهورية الإيرانية الإسلامية رغم صعوبته وتشعباته المعقدة، وكذلك هو انتصار تاريخي للشعب الإيراني المسلم الذي استطاع بصبره وثباته وعنفوانه ووحدته بعد سنوات طوال انتزاع حقّه الطبيعي والمشروع في امتلاك التكنولوجيا النووية من أجل استخدامها وتسخيرها للأغراض العلمية والسلمية وغيرها والتي تساهم في نهضة الأمة جمعاء. وأشادت الجبهة بفريق العمل الإيراني مجتمعاً برئاسة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الذي كدّ وجدّ واصرّ على الحقوق المشروعة لنيل المطلب الأشد رغم اعتراض وتحفظ العديد من الدول الإقليمية والدولية ورغم تهديدات العدو الصهيوني الغاصب المستمرة لغاية الآن. من ناحية أخرى لفتت الجبهة إلى أنّ الحاصل في منطقتنا اليوم من نزاعات وصراعات مسلحة داخلية وخارجية ومن عدوان غاشم مستمر على اليمن الشقيق من قِبل مَنْ يُسمون بالأشقاء هو حالة استنزاف لطاقات أمتنا وحفلة جنون فاقعة وصارخة المستفيد الأول منها أمريكا وإسرائيل اللذان يعملان بكدّ ونشاط لزرع الشقاق ونبش الخلاف وإحياء الماضي البغيض من أجل تفتيت الأمة وتبديد قوتها وطاقاتها كي يسهل لاحقاً نهب ثرواتها وخيراتها وإخضاعها والسيطرة عليها. وأشارت الجبهة: إلى أنّ أمريكا وإسرائيل يستخدمان اليوم الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تعيث فساداً وقتلاً وذبحاً وتنكيلاً وحرقاً بمجتمعاتنا العربية والإسلامية من أجل تحقيق أغراضهم الدنيئة الحاقدة وتمرير مؤامراتهم الخبيثة من خلال تصوير الصراع على أنّه صراع بين السنّة والشيعة، في حين أنّ الجميع يعلم ويدرك أنّ الصراع سياسي من أجل الكراسي والمصالح والمناصب والمكتسبات إلا أنّه وللأسف يتمّ استخدام المصطلحات المذهبية لتكوين الاصطفافات الشعبية على قاعدة هذا سني وهذا شيعي وليس على قاعدة أنّ أمريكا وإسرائيل ومن لفّ لفّهما هم العدو الحقيقي للأمة.