قيادي تركماني يؤكد: عملية استعادة الموصل ستتأخر إلى ما بعد رمضان

  بغداد / المستقبل العراقي
قال سياسي تركماني، أمس الأحد، إن عملية استعادة الموصل ارجأت إلى ما بعد شهر رمضان، لافتاً إلى أن وجود مليوني إنسان في المدينة يصعِّب وضع خطة عسكرية لتحرير المدينة. 
وقال عضو اللجنة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية نور الدين كابلان، إن «الموصل يعيش فيها قرابة مليوني إنسان الأمر الذي يصعب معه وضع خطة عسكرية لتحرير المدينة».
وأوضــــح أن «الخطط الموضوعة لتحرير المدينة تتغير بناء على هذا الأساس، وأن القسم الأكبر من الخطة هو كيفية إنقاذ المدنيين وهو الأمر الذي يتطلب تأجيل العملية إلى ما بعد شهر رمضان».
ووفقاً لكابلان، فأن «سكان الموصل يحاولون مواصلة حياتهم تحت ظروف قاسية وحالة من الشعور بالخوف والقلق وأن حصول السكان على الكهرباء والماء أصبح أمرًا شبه مستحيل». 
ولفت القيادي التركماني إلى أن المقابلات التي أجروها مع الفارين من المدينة أظهرت الصدمة النفسية التي تعرض لها السكان، مؤكداً على ضرورة أن يخضع جميع السكان إلى التأهيل النفسي. وأشار كابلان، المقيم في كركوك، إلى أن «الحدود البرية المفتوحة بين مدينة الموصل العراقية والرقة السورية يفتح المجال أمام تلبية احتياجات السكان اليومية من المأكل والمشرب وبعض الأدوية»