بغداد / المستقبل العراقي
أطلق ناشطون مدنيون عراقيون في مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين حملة تحت عنوان «أش» لإسكات الأصوات الطائفية بعد تفاقم التوترات الطائفية في البلاد منذ ظهور «داعش» صيف العام الماضي.
ويسعى الناشطون المدنيون الى الترويج للحملة عبر صفحات التواصل الاجتماعي على الأنترنت وخصوصا تويتر حيث شهدت تفاعلا ملحوظا وصلت الى مئات الالاف من التغريدات وفق المسؤولين.
ونشرت الحملة لافتات في الشوارع ووسط ملاعب كرة القدم وعبر صفحات التواصل الاجتماعي.
و»أش» تعني اسكت في اللغة المحلية وهي كلمة متداولة على نطاق واسع في العراق ودول عربية أخرى. وقال وليد البدري وهو مسؤول الحملة ان «الهدف من الحملة هو تخفيف التشنج الطائفي الذي يعيشه العراق الان ووقف الحديث والترويج للطوائف والاقتتال فيما بينها».واضاف ان «النشطاء يسعون من خلال الحملة الى الانتشار ليس في العراق وحده وانما في دول اخرى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء هناك خصوصا في الدول المختلطة».
وتابع البدري ان «الحملة لاقت رواجا على تويتر وصل الى مئات الالاف من التغريدات خصوصا في العراق ولبنان».
وكان العراق مسرحا لأعمال عنف طائفية واسعة النطاق بين عامي 2006 و2008 حيث قضى عشرات آلاف الأشخاص على يد متشددين سنة وشيعة.
ومنذ ظهور داعش صيف العام الماضي وسيطرته على مساحات واسعة من البلاد تصاعدت حدة التوترات الطائفية في البلاد وتم تسجيل حوادث عنف طائفية في مناطق متفرقة من البلاد.
وارتكب داعش، وهو تنظيم سني متطرف، مجازر بحق الأكثرية الشيعية عندما سيطر على شمال وغرب البلاد، كما تواجه فصائل شيعية مسلحة اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين سنة بدواعي طائفية في مناطق جرى طرد داعش منها في الأشهر الاخيرة.

التعليقات معطلة