المستقبل العراقي / خاص
وصفت مصادر دبلوماسية بارزة, أمس الأحد, إعلان بريطانيا تجنيدها «إسلاميين» للعمل كجواسيس ضد «داعش» بـ»المناورة» لتضليل الرأي العام لمنع تسرب معلومات خطيرة عن دورها الكبير في تجنيد المتطرفين وإرسالهم إلى العراق وسوريا. وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «ما أشاعته بريطانيا عن تجنديها جواسيس مسلمين ضد داعش, هي مناورة للتضليل على تسرب معلومات مهمة حول شراكة (بريطانية- داعشية) لتجنيد المتطرفين وإرسالهم إلى العراق وسوريا». وبحسب المصادر, فانه «بعد انكشاف الدور الذي تلعبه في عملية تجنيد الانتحاريين, قامت المخابرات البريطانية ببث دعوة علنية للتجنيد للمسلمين ليعملوا خبراء من فريق مكافحة داعش». وأردفت المصادر بالقول, أن «بريطانيا حاولوا التغطية على المعلومات التي تم تسريبها والتي تفيد بأنها (شريك) مع دول غربية في إدارة شبكات تجنيد (المتطرفين) وإرسالهم للعراق و سوريا», لافتة إلى أنها «تتمتع بعلاقة ودية مع المتطرفين لتفادي مخاطرهم ولضمان بقائهم خارج حدود الدول الغربية». وأشارت المصادر إلى أن ما يسمى بـ»الربيع العربي» حول وجهة الإرهاب من أوربا إلى الوطن العربي, حيث كانت تلك المجاميع المتطرفة تنظر إلى أمريكا والدول الغربية على أنها الهدف الأول والأخير لها.