المستقبل العراقي/ عادل اللامي
تكبد تنظيم «داعش» الإرهابي, خسائر كبيرة في المعدات والأرواح بعدما فشلت هجماته بـ»المفخخات» على مناطق ومقار عسكرية بمحافظة الانبار.
وفيما اكد الحشد الشعبيعزمه لتشكيل حائط صد امني يتكون من الف مقاتل مجهزين باسلحة متطورة وصواريخ بعيدة المدى تمهيدا لاقتحام الرمادي والمناطق الاخرى التي احتلها «داعش», اشار عضو في لجنة الامن والدفاع الى ان المعادلة انقلبت في الانبار بعد تدخل الحشد الشعبي.
وتتهيأ قوات الجيش والشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية والحشد الشعبي فضلاً عن مقاتلي العشائر لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في محافظة الأنبار لتحريرها من دنس عصابات داعش الارهابية.
وقال قائد الحشد الشعبي في قاعدة عين الاسد واثق الفرطوسي, ان «عصابات داعش الارهابية شنت هجوما على ابطال الحشد الشعبي والقوات الامنية في قاعدة عين الاسد بخمس سيارات مفخخة»، مشيرا الى انه» تم التصدي الى هذه الهجمة بكل حزم وقوة».
واضاف ان «خسائر العدو الداعشي بلغت 6 انتحاريين بالاضافة الى تفجير مدرعة مفخخة وشفل مفخخ وثلاث همرات»، مؤكدا «ارتفاع عزيمة الابطال من القوات الامنية والحشد الشعبي لتحرير كافة مناطق الانبار من داعش».
في ذات الصدد, أعلن آمر لواء بالشرطة الاتحادية العميد شاكر علوان خلف، عن صد هجوم لـ»داعش» غربي الانبار، مؤكدا تكبيد التنظيم خسائر بالأرواح والمعدات.
وقال خلف إن «الفوج الثالث ضمن اللواء الثامن عشر شرطة اتحادية مدعوما بلواء المقداد من الحشد الشعبي صد، هجوما لداعش في منطقة الكيلو 35 الواقعة بين مركز طريبيل الحدودي مع الاردن والرطبة غربي الانبار».
وأضاف خلف أن «عناصر التنظيم الإرهابي تكبدوا خسائر بشرية وانسحبوا باتجاه الصحراء والقرى المحيطة».
وفي قضاء حديثة, صدت الشرطة المحلية هجوما لتنظيم «داعش» استهدف المجمع السكني في ناحية البغدادي عقب انفجار سيارة مفخخة.
وبحسب مسؤول محلي, فان «الهجوم الواسع الذي استهدف المجمع السكني في البغدادي نفذه 150 أرهابيا بينهم 20 انتحاريا».
وقال الشيخ مال الله برزان العبيدي رئيس المجلس المحلي لناحية البغدادي، إن «150 عنصرا من عصابات داعش الارهابية بينهم 20 انتحاريا شنو هجوما على المجمع السكني في الناحية قادمين من الجزيرة».
وتاتي هذا لتطورات في الوقت الذي تؤكد فيه شرطة الأنبار أن الوضع الأمني في مناطق شرقي الرمادي تحت سيطرة القوات الأمنية، مشيرة إلى أن عملية تحرير مدينة الرمادي تسير وفق ما مخطط لها. على صيد متصل, قال القيادي في الحشد الشعبي جبار الموسوي, إن أكثر من 100 ألف من مقاتلي الحشد الشعبي سينتشرون في محافظة الأنبار ليكونوا مع القوات الأمنية حائط صد أمني تمهيداً للتقدم وتحرير مناطق المحافظة من عصابات داعش الارهابية.
وأضاف الموسوي أن «الحشد الشعبي يمتلك أسلحة حديثة ومتطورة منها صواريخ يصل مداها لأكثر من 70 كم، وأخرى يصل مداها من مواقعنا في الأنبار إلى الحدود العراقية السورية، وهي جاهزة لدك أوكار الدواعش أينما كانوا، فضلا عن المدفعية الثقيلة والراجمات والأسلحة الخفيفة والمتوسطة».وأوضح أن «مقاتلي الحشد الشعبي يمتلكون خبرة كبيرة في حرب العصابات والمدن، حيث قاتلوا الدواعش وحرروا آمرلي وجرف النصر وتكريت وبقية مناطق صلاح الدين وديالى، فضلا عن تكبيد الدواعش في خط الصد في ناحية النخيب في المنطقة الحدودية بين كربلاء والأنبار عشرات القتلى، إثر تعرض الدواعش لهم في هذه المنطقة».
في الغضون, أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أن كفة المعركة في الأنبار تغيرت لصالح القوات الأمنية بعد تعزيز جميع المناطق بقطعات من القوات الأمنية والحشد الشعبي. وقال مقرر اللجنة شاخوان عبد الله إن «القوات الأمنية اعتمدت خطتين على مدى الأيام الماضية لاستعادة زمام المبادرة في الأنبار، الأولى تمثلت بتعزيز التواجد العسكري في جميع القواطع التي شهدت نقصاً في القوات الأمنية، والخطة الثانية التي بدأتها يوم أمس بالهجوم على مواقع عصابات داعش الارهابية».
وأضاف شاخوان أن «وصول قوات الحشد الشعبي إلى محافظة الأنبار غيّر من واقع المعركة»، مؤكداً أن “طيران الجيش العراقي ينفذ طلعات جوية متواصلة ويقصف أرتال عصابات داعش الارهابية في المنطقة الغربية من الأنبار، كان آخرها تدمير رتل ارهابي في قضاء الرطبة ومقتل من فيه».