بغداد / المستقبل العراقي
حمّل رئيس كتلة صادقون النيابية النائب حسن سالم، أمس الاحد، ساحات الاعتصام وعقود التسليح «الفاسدة» مسؤولية قتل الجندي مصطفى العذاري في الفلوجة.
وقال سالم في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب  إن «الفلوجة تحتفل باستشهاد الجندي مصطفى الذي رفض ترك المعركة ووقع اسيرا بيد الدواعش»، مبينا ان «الذي قتل الشهيد العذاري هي ساحات الفتنة التي خلقت الفتنة الكبرى بعد ان سمحت بدخول العصابات الى ارض العراق، وكذلك دواعش السياسة القابعين في فنادق اربيل وعمان».واضاف سالم ان «الذين قتلوا العذاري ايضاً هم سياسيو الفساد الذين كانوا سببا في هذه الانتكاسة من خلال عقود التسليح الفاسدة».وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء عن اعتقال ثلاثة من منفذي عملية إعدام الجندي مصطفى العذاري على حدود المحافظة المحاذية للأنبار، فيما اشار مصدر أمني إلى أن أحد المعتقلين هو سائق السيارة التي تجولت في الجندي بشوارع الفلوجة قبل تنفيذ عملية اعدامه. 
يذكر ان تنظيم «داعش» تبنى إعدام الجندي العراقي مصطفى ناصر بعد أسره في قضاء الفلوجة بمحـــــــافظة الأنبار، الأمر الذي أثار ردود فعل شعبية ورسميـــة غاضبة حيال هذه الجريمة.

التعليقات معطلة