انهم يسرقون الوطن

مرڤت غطاس 
أفكاري الحبلى بالعشق , رحمها لا يتسع الا للقصائد
وأنت تروي وجودك بالحرف تحولت من نطفة لرفيق درب عبر ألف قصيدة , 
وما زلت كلما تعثرت بالمكان اجدك تسحبني لبقعة أرض غريبة , نمارس فيها الحب , والأنتظار
أخبرك انهم يسرقون الوطن ترسم ألف شجرة حول مكاننا لتخفي ملامح الدمار ,
لازالت دموع ذاك الطفل في مخيلتي وهو يحمل رغيفا اسمر ويبكي , بنظرة عتب واحدة , امسح دمعة , وارسم لك جدولا من الهيام , وادعي كل القناعة , لم يكن يبكي , كان يلعب بحجر الامل وسقط , على رأس أفكاره المستحيلة .. 
لم تعد موقدة بيتنا المتساقط تحوي حطبا , وقد أبتلعت اخر قصيدة بالامس , 
كم ربيع علي أن أنتظر لاكتب ديوانا يقيني برد الشتاء القادم , وكم حلما سأغرس لتولد قبلتك اول القصيدة , لترضي حروفي كل العشاق , ابيعها , بدراهم روحي , فأشتري 
اطارا جديدا لصورتك الخالدة في مخيلتي …؟!
وقد انتاب إطارها القديم الصدئ , من مخاض الولادة المتعثرة … المتأخرة ,,, الجائعة لها موقدة بيتنا وعاشق كسول ينوي صيد امرأة دون تعب …