تجهيز فرقة لتحرير الموصل.. وعمليات نينوى: التحضيرات كاملة

 المستقبل العراقي/ فرح حمادي
من المقرر أن يتسلم العراق خلال الأيام القليلة المقبلة أسلحة روسية متطورة, ضمن صفقة ابرمها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو.
ويأتي وصول هذه الأسلحة «النوعية» في الوقت الذي تتهيأ فيه القوات الأمنية والحشد الشعبي, لخوض معركتي تحرير الانبار والموصل, وفيما باشرت وزارة الدفاع  بتسليح الفرقة الـ16 استعداداً لعمليات تحرير نينوى والمناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش», رفض قائد عمليات نينوى الكشف عن «ساعة الصفر» لاقتحام الموصل. وقالت وزارة الدفاع في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه, أنها «باشرت بالتعاون مع قوات التحالف الدولي بعملية تسليح الفرقة السادسة عشر بالأسلحة والمعدات الخفيفة والمتوسطة استعداداً لعمليات تحرير نينوى والمناطق الأخرى التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي».
وأضافت أن «تسليح الفرقة جاء بعد أن أكملت تشكيلات الفرقة تدريباتها القتالية الخاصة».
يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي اكد أن جميع العراقيين سيشاركون بتحرير نينوى، فيما شدد على ضرورة أن يشعر أهالي المحافظة انه ليس هناك اية مصلحة خاصة لاي جهة تساهم في تحرير مدينتهم.
من جانب آخر, قالت وزارة الدفاع, بأنها  ستتسلم أسلحة روسية متطورة جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة. واوضحت الوزارة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «القوات العراقية ستتسلم خلال أسبوع مجموعة من الأسلحة الروسية الحديثة، والتي تم التعاقد عليها خلال زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي لروسيا الأسبوع الماضي».وأضاف البيان أن «الدفاع ستتسلم 42 مضادات ليزريه حرارية وقاذفة صواريخ مدرعة روسية حديثة الصنع، و50 مدرعة مضادة لأعنف الصواريخ والعبوات وهي تحمل 12 شخصا مع سائق ورامي ومخابر، تكون مهمتها الدخول في عمق العدو تحت نيران ﻻ تتأثر بها وتعمل كاشفة للألغام والعبوات واطلاق صواريخ حراريه، مع ذخائر واعتدة».
وأكدت الوزارة أن «العراق يعتبر الأول عالميا ممن ستسلمه روسيا هذه الآليات حسب الاتفاق، علما أنه وصلت للعراق 130 دبابة قبل 3 أيام من روسيا«.
في الغضون, عزا قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم عبد الله الجبوري تأخر انطلاق العملية البرية ضد عصابات داعش الارهابية وتحرير مدينة الموصل الى عدة أسباب منها مواصلة تدريب القوات البرية التي ستشارك في العملية.
وكتب الجبوري على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)  ان «هناك أسباب في التأخير ببدء العمليات البرية في نينوى، أهمها تكثيف التدريب الحرفي لتجنب الخسائر في صفوف الأبرياء والمقاتلين وتلافي أخطاء الماضي، بالإضافة لأسباب أخرى تتعلق بمناطق العمليات المجاورة، وبالأمور اللوجستية».
وأكد أن «العمل في خلف الكواليس جارٍ على قدم وساق وما يظهر أحيانا من تحضيرات ليس ألا جزء لا يكاد يُذكر من مجموع التحضيرات الكاملة».
ورفض قائد عمليات نينوى «بشدة البوح في موعد انطلاق عملية تحرير الموصل كونها معلومة خطيرة ولا يمكن ذكرها مهما كلف الامر», مستدركا بالقول «لكن العمليات الجوية مستمرة بالفعل».
ولفت الجبوري إلى انه «لا يمتلك قرار بدء العمليات البرية في الموصل لوحده» مبينا «هناك مجموعة عسكرية وحكومية تقرر هذا الموضوع، وانه احد أعضاء هذه المجموعة».
وتابع أن «جنودنا يتدربون على كل سيناريوهات الحروب الصحراوية وحروب الشوارع والمدن، وما يظهر في الصور لا يشكل أكثر من ١٠بالمئةمن التدريب الكامل».
وفرض تنظيم»داعش» سيطرته على مدينة الموصل في, العاشر من شهر حزيران الماضي, واخذ يتمدد الى مناطق محاذية وارتكب أبشع الجرائم, لكن القوات الأمنية تمكنت من استعادة المبادرة وحققت انتصارات كبيرة,وهي بطور التحضير لعملية كبرى لاستعادة السيطرة على جميع المدن المغتصبة ومنها الموصل.