المستقبل العراقي / نهاد فالح
بعد وصول القوات الامنية والحشد الشعبي الى مشارف ناحية الصينية احد ابرز معاقل «داعش» في مناطق شمال صلاح الدين, تلوح اللجنة الامنية بقرب الاعلان عن تحرير بيجي من تواجد العصابات الارهابية وانهاء مسلسل معارك «الكر والفر».
وبعد هذه التطورات, حددت لجنة الامن والدفاع النيابية ملامح المعركة المقبلة مع «داعش», مؤكدة بانها ستكون على حدود الموصل.
واعلنت وزارة الدفاع، امس الاثنين، عن تدمير مقرات هامة لعصابات داعش الارهابية في بيجي التابعة لمحافظة صلاح الدين. وقال اعلام الوزارة ان» طيران الجيش العراقي تمكن من تدمير مقرات هامة لعصابات داعش الارهابية ما اسفر عن مقتل 35 ارهابيا في بيجي التابعة لمحافظة صلاح الدين».
وكان جهاز مكافحة الارهاب اعلن في وقت سابق عن فرض سيطرته على الانفاق الرئيسية لسكك حديد بيجي شمال تكريت.
بدورها, اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، ان الساعات المقبلة ستشهد بشرى تطهير قضاء بيجي بالكامل من عصابات داعش الارهابية.
وقال رئيس اللجنة خالد الخزرجي ان «القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي، وصلوا لمشارف ناحية الصينية في قضاء بيجي ، وان الساعات المقبلة ، ستشهد زف بشرى التطهير والانتصار على الدواعش».
وبين ان «اسناد ومشاركة ابطال الحشد الشعبي في المعارك له الاثر الكبير والفعال في عملية الانتصارات التي تحققها قواتنا الامنية، في طرد عصابات داعش الارهابية من ارض محافظة صلاح الدين». وكبدت القوات الامنية والحشد الشعبي, عصابات داعش الارهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال العمليات العسكرية التي نفذتها لتطهير مصفى بيجي.
وعلى الصعيد ذاته, قال قائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، إن «40 مقاتلاً من قوات النخبة الاتحادية، نفذوا عملية نوعية استهدفت أربع ثكنات للعدو في قاطع حقول عجيل النفطية، شرق تكريت، استخدمت فيها صواريخ ار بي جي 7 المضادة للأشخاص والدروع، والرمانات اليدوية الهجومية والدفاعية، مما اسفر عن مقتل ستة إرهابيين والاستيلاء على الثكنات بما فيها من معدات وعتاد خلفها العدو بعد فرار عناصره منها».
وأضاف جودت، أن «كتيبة الصواريخ الحرارية (كورنيت) دمرت عجلة كبيرة مفخخة نوع تريلة، قبل وصولها خط الصد، للقوات الأمنية المرابطة في قاطع المسؤولية، شرقي صلاح الدين».
في الغضون, كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، عن توجه معارك شمالي صلاح الدين إلى تحرير مصفى بيجي بالكامل ومن بعده التحرك نحو الشرقاط والحويجة، فيما بين أن محور المعارك باتجاه ناظم التقسيم سيتم الانتهاء منه خلال يومين. وقال الزاملي ، إن «القوات الأمنية تعمل الان على قطع الإمدادات عن تنظيم داعش في معارك جنوب غرب سامراء وجميع المحاور الأخرى تمهيدا لدخول الرمادي».
وأضاف الزاملي أن «القوات الأمنية والحشد الشعبي في شمال صلاح الدين تتجه صوب تحرير مصفى بيجي بشكل كامل بعد أن تمكنت من تحرير قرية الحجاج وعدد من الأحياء والقرى المحيطة بالمصفى»، فيما أشار إلى أن «الوجهة الأخرى للقوات الأمنية بعد تحرير المصفى نحو الحويجة والشرقاط». وبين أن «محور المعارك في الأنبار باتجاه ناظم التقسيم سيتم الانتهاء منه خلال يومين ليتم التحضير بعدها لتحرير مدينة الرمادي». وكان الزاملي اعلن، في (28 أيار 2015)، عن تحرير جزيرة سامراء وخط اللاين وسيد غريب والرميلات والوصول إلى ناظم الثرثار، مبينا أن لواء 17 من الجيش العراقي وسرايا السلام تمكنوا من قتل 63 من عناصر التنظيم وإلقاء القبض على اربعة منهم متنكرين بزي النساء. وقبل يومين, أعلنت وزارة الدفاع، عن حصول هروب جماعي لعناصر تنظيم «داعش» من مركز قضاء بيجي شمال تكريت بعد وصول القوات الأمنية والحشد الشعبي، فيما أكدت تدمير عجلة للتنظيم غرب بيجي، فيما اكدت تحرير مناطق السميلات والكسارات والــــــقرصابية والبوشلش والامانة وأم الطلايب وألبو صايل والتل الفرنسي جنوب غرب سامراء، مبينة أن القوات الأمنية وصلت الى شمال النباعي.