بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت وكالة انباء “بلومبرغ” ان مسؤولين اسرائيليين وسعوديين سابقين كشفوا على هامش مؤتمر عقد بمعهد مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، أن ممثلين عن الجانبين التقوا سرا للبحث بشأن “عدوهم المشترك ايران”.وقال الي ليك مراسل “بلومبرغ” ان الضابط السعودي المتقاعد انور ماجد عشقي مستشار بندر بن سلطان السفير السعودي السابق لدى امريكا ودور غولد السفير الاسرائيلي السابق لدى الامم المتحدة كشفا عن هذا الامر. ولم يرد هذان المسؤولان في هذه الجلسة على الاسئلة التي وجهها اليهما الصحفيون بهذا الخصوص. واضافت وكالة الانباء الامريكية هذه ان خمسة لقاءات ثنائية عقدت على مدى الاشهر ال17 الماضية في كل من الهند وايطاليا والتشيك.وقال شيمون شابيرا وهو جنرال اسرائيلي متقاعد شارك في هذه الاجتماعات، لمراسل بلومبرغ “لقد توصلنا الى نتيجة مؤداها باننا نمر بمشاكل مشتركة ونواجه تحديات مشتركة ولدينا ردود مشتركة”. واعتبر شابيرا هذه المشاكل بانها تتمثل في نشاطات ايران في المنطقة وقال ان الطرفين ناقشا السبل السياسية والاقتصادية الكفيلة باحتواء ايران لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.وتابعت بلومبرغ ان هذه المرة الاولى التي تقر فيها السعودية واسرائيل بالدبلوماسية الجارية بينهما، بينما لا تعترف السعودية باسرائيل رسميا. وقال الي ليك “فيما كان هذان الشخصان يمثلان بلدين يوجد عداء تاريخي بينهما، لكن رسالتهما كانت واحدة: ان ايران تسعى للهيمنة على الشرق الاوسط ويجب منعها من ذلك”. واضاف ان التحذيرات التي اطلقها عشقي في هذه الجلسة كانت حادة وانهى كلامه بعرض خطة من سبع مواد للشرق الاوسط. والمادة الثانية من هذه الخطة هي “تغيير النظام في ايران”. ومع ذلك فان غولد الذي يقال انه من المقرر ان يتبوأ منصب المدير السياسي اللاحق لوزارة الخارجية الاسرائيلية لم يطالب بتغيير نظام الحكم في ايران. وقال: “ان نجلس اليوم بجانب بعضنا البعض (اسرائيل والسعودية) لا يعني اننا سوينا جميع خلافاتنا القائمة طوال كل هذه السنين. لكننا نأمل البت فيها خلال السنوات المقبلة بصورة كاملة”. وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد اتهم ايران في الاسبوع الماضي بالتدخل في شؤون المنطقة وقال ان بلاده لن تسكت عن هذه التدخلات.

التعليقات معطلة