المستقبل العراقي / خاص
أبدت مصادر سياسية, أمس الثلاثاء, انزعاجها من تصريحات رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بشأن النازحين وتحميله الحكومة مسؤولية عدم الاهتمام بهم، لافتة إلى حديث الجبوري لا ينسجم مع خطاب حسن النية الذي تبديه الحكومة.ووقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» ان «تصعيد المواقف من قبل رئيس البرلمان لا ينسجم مع بادرة حسن النوايا التي أبداها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لبدء صفحة جديدة من العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعد أن احتدم الخلاف في زمن الحكومة السابقة».
وقال الجبوري في وقت سابق, بان الحكومة تجاهلت ٣ مليون نازح, وهي لم تؤمن لهم ابسط المتطلبات. وعلقت المصادر على تصريحات الجبوري بالقول أنه «تحدث من منصبه بمنطق حزبي (ضيق) على عكس العبادي الذي لم يظهر منه ما يؤشر انه يمثل كتلة سياسية معينة منذ تسلم مهامه كرئيس وزراء كدليل حسن نية سياسية من قبل التحالف الوطني». واعتبرت المصادر ما قاله الجبوري «تصعيد في المواقف», مؤكدة ان «الحكومة تنفق أموال طائلة على اكبر حملة عسكرية لاسترداد مدن النازحين وهو جهد يحسب لها». ووصفت المصادر تصريحات الجبوري حول اندفاع النازحين باتجاه تأييد «داعش» في حال استمر الوضع على ماهو عليه بـ»غير المسؤولة». معتبرين هكذا كلام تشجيع وتأييد للإرهاب.
وأردفت المصادر بالقول, أن «من تحدث عنهم الجبوري, قد سبق وان اندفعوا باتجاه (داعش) واحتضنوهم لسنوات».
يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وامتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها، ما أدى إلى موجة نزوح كبيرة في العراق.