بغداد / المستقبل العراقي
رفضت العشائر السورية دعوة الملك الأردني عبد الله الثاني إلى التسلح. زعماؤها الذين إجتمعوا في دمشق أكدوا أنهم يرفضون أي مشروع يبعد العشائر عن مضمونها الوطني وعروبتها.
تحت كل عقال ومنديل أبيض وجه سوري لزعماء عشائر البكارة والجبور وطي وشمر، مشايخها في دمشق على عجل للردّ في إجتماع قصير وسريع على دعوة ملك الأردن.
البيان الذي يقرأه محمد الفارس شيخ عشير طي والقادم من الحسكة ومعاركها مع “داعش”.يوجز موقف من جاؤوا إلى هذه القاعة تجاه خطة أردنية باقتطاع أجزاء من العراق وسوريا تنضوي تحت عرش عبدالله الثاني، بدعوات لتجديد الهاشمية، براية سنية، تتجاوز الكيان الأردني، وإمكاناته المحدودة على دمج من دعاهم إليه.
الإستخبارات الأردنية والأميركية أخفقت قبل ذلك بإنشاء جيش عشائري يدرّب في الأردن، لقتال “داعش” والجيش السوري، ويعوّضها عن فشلها في تركيا بإنشاء قوة معتدلة، ثم جرى تطويع بعض أبنائها في مجموعات مسلحة لإختراق النسيج السوري، وإستغلال إنتشارهم على جانبي الحدود الأردنية السورية، لكن العشائر السورية لم تلب النداء الأردني.درعا المدينة والمحافظة التي تشهد عملية عسكرية ضدها قد تتوسع في سياق الهجمات التي تعدها غرفة عمليات عمان على الجبهة الجنوبية بعد السيطرة على مقر اللواء 52 ومحاولة الهجوم على مطار الثعلة وإستمرار توسع النصرة في الريف الغربي للمدينة.أما دعوة ملك الاْردن لتوحيد العشائر السنية تحت راية هاشمية أخرجت من مستودعات العرش القديمة، فهي لن تجد من يرفعها في الإجتماع بدمشق، فلا بيعة لراية ترفع لتغطية عمليات المجموعات المسلحة لغزو شرق درعا والسويداء.