المستقبل العراقي / خاص
بعد نشر موقع ويكيليكس 7 آلاف وثيقة تخص الخارجية السعودية، ومن المؤمل أن يتم نشر نحو 500 ألف وثيقة أخرى، صار لسان حال السياسيين في العراق يردّد «اسمي موجود؟». القلق بات واضحاً في أروقة السياسة العراقية، فالأمر بات مفضوحاً، تبيّن بشكل جلّي من تعاون مع السعودية وطلب منها أموالاً ودعماً، وحتّى «فيزا» للحج من أجله وأجل عائلته، وبدا واضحاً أيضاً من وقف على باب آل سعود، الحاكمين للسعودية بقبضة من حديد، للتوسّل بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي، وإدخال الإرهاب، وتمكين المملكة القمعية من فرض سيطرتها على العراق. لقد أكد أكثر من مصدر سياسي عراقي أن الكثير من السياسيين وظفوا شباناً ليفتشوا عن الوثائق المتعلّقة بهم، ومحاولة اخفائها عن الرأي العام. كما قال أكثر من مصدر لـ»المستقبل العراقي» أن «الساسة باتوا يشترون الإعلام ويغدقون عليه الأموال من أجل عدم نشر الوثائق حتّى لا تفضح إذعانهم لسلطة آل سعود الوهابية». إنها أيام حالكة على ساسة العراق الذين تعاونوا مع المملكة الوهابية، وهي بالتأكيد بقعة سوداء في التاريخ السياسي العراقي، حيث رهن ساسة شؤون بلادهم ومقدراتها وأمنها بيد ثلّة تستعين بتزوير الإسلام والتاريخ من أجل الاستمرار في حكم شعب مضطهد كالشعب السعودي. تعد «المستقبل العراقي» قراءها الأكارم أنها ستنشر جميع الوثائق التي تتعلّق بالعراق، والساسة الذين تعاونوا مع السعودية، لفضحهم أمام الرأي العام ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.
وتعاهد «المستقبل العراقي» القراء بأنها لن تتوانَ عن ذكر أي اسم يرد في الوثائق المسرّبة من الموقع الشهير، مهما كلّفها الأمر من تهديد ووعيد، تبدع بعض الجهات القيام به من أجل إسكات صوت الحق.
كما أن صحيفتنا ستقوم إلى جانب فضح أفعال السياسيين وخيانتهم، بنشر الوثائق المتعلقة الإعلاميين ووسائل الإعلام التي تاجرت بآلامهم ومعاناتهم وهي تقبض في السر أموالاً طائلة من المملكة السوداء.