المستقبل العراقي / خاص
أخذت الدول الغربية تروّج لفكرة «التعايش» مع تنظيم «داعش» الإرهابي منذ بداية شهر رمضان المبارك, في توجه جديد يندرج ضمن مساع أطالة أمد المعركة مع تلك العصابات الإرهابية في العراق وسوريا.
ولاحظت «المستقبل العراقي», أمس الاثنين, من خلال رصدها لوسائل الإعلام الغربية أن لهجتها نحت منحى جديد حيث بدأت الترويج لفكرة التعايش مع «داعش» في محيط السنة العرب سواء في سوريا أو العراق.
وقالت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية, في عنوانها الرئيس, «أن لن نهزم داعش فيجب التعايش معه», حيث تبدو أن خطوط التمهيد التي يتبعها إعلام هذه المنظومات الدولية بات يغرد على أوتار أطالة مدى الحرب مع «داعش» وتقييد الحشد الشعبي والجيش العراقي عبر وسائل عدة من بينها التسليح وملفاته وتعطليها والمساعدات الغربية وأسعار النفط وما نحو ذلك.
وينظر لموقف الرأي العام الغربي بشأن التعايش مع «داعش» ضمن محيط أو إقليم سني, على انه اعتراف دولي بهذا التنظيم الإرهابي, واعتراف صريح أنه أداة تقسيم العراق التي اعتمدها المكون المذكور للحصول على إقليمهم الموعود.