المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر نيابية, أمس الثلاثاء, من خطورة أجهزة التشويش التي اعتمدتها وزارة التعليم العالي لمنع الغش في القاعات الامتحانية على صحة الطلبة والأساتذة لأنها قد تسبب أمراض وأورام خبيثة. 
وفيما كشفت عن تحركات لمنظمات مدنية للقيام بحملة وقائية للتعريف بمخاطر الأشعة المنبعثة من تلك الأجهزة, أبدت استغرابها من اعتماد اغلب الجامعات هذه التقنية التي تهدد صحة الطلبة والأساتذة. 
وأبدت المصادر استيائها من إجراءات وزارة التعليم العالي بخصوص الامتحانات النهائية للطلبة ووضعها أجهزة تشويش على موجات الهاتف النقال والتي لها اثر سلبي وخطير جدا على صحة وسلامة الطلبة والأساتذة المراقبين والموظفين.
وقالت المصادر, وهي من لجنة الصحة والبيئة النيابية, أن «التعرض لأكثر من ثلاثة ساعات لتلك الأمواج الخطيرة يسبب امراض واورام خبيثة وهو وقت كاف لحدوث حالات إصابة مستقبلية لمن يتواجدون في منطقة التشويش». 
وأردفت المصادر بالقول, ان «اغلب الجامعات تعمد الى اتباع مثل هذا الاسلوب منعا لحصول حالات غش عبر تقنيات الاتصالات والبلوتوث وما نحوه من اجهزة مشابهة, لكنها لم تنظر الى مخاطر استخدامات هذه الوسائل على الطلبة والكوادر الجامعية في وقت يفترض فيه ان تكون الجامعات هي المؤسسات الاكثر علمية والتي لاتمر عليها مثل هذه الامور والممارسات الخطيرة»
ولفتت المصادر إلى ان»منظمات مدنية تسعى للقيام بحملة مدافعة وقائية ضد بعض الكليات والجامعات التي تستخدم هذه الوسائل بينما بمقدورها تفتيش الطلبة ومنع إيصال أجهزتهم إلى قاعات الامتحانات بدلا عن هذه الوسيلة الكارثية والخطيرة». 

التعليقات معطلة