المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة, أمس السبت, عن وجود قوائم بأسماء المتواطئين  مع «داعش» لدى الحكومة لم تفعّل لغاية الآن, وفيما أكدت وجود معلومات تفيد بوجود «انتقائية» في القتل والدمار في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي, أشارت إلى أن بعض الجهات السياسية في تلك المناطق لن تطولها يد التصفية، في مشهد يثير أكثر من علامة استفهام.
وقالت المصادر التي غادرت الموصل مؤخراً لـ»المستقبل العراقي», أن «الحكومة عليها التفتيش جيداً في بعض التفاصيل الصغيرة لكي تصل إلى حلول فيما يتعلق بأزمة البلد التي تسبب بها (داعش) والمتعاونين معه ومنهم ساسة وشيوخ عشائر».
وبحسب المصادر, أن «جرد بسيط للمناطق التي يسيطر عليها (داعش) في الانبار وصلاح الدين للتعرف على منازل وأملاك الساسة سيكشف المتواطئين مع الإرهاب والمناهضين له فعلاً». وأبدت المصادر استغرابها من عدم تفعيل واتخاذ الإجراءات بحق المتعاونين مع «داعش» الذين وردت أسمائهم مدعومة بالأدلة لجهات معينة, مشيرة إلى أن ما يثير الدهشة هو «أملاك وبساتين وقصور من ساند (داعش) لا تزال على حالها دون أن يمسها شيء في وقت قتل فيه الدواعش من كان مرشحاً فقط على قائمة بعض الأحزاب والكتل».
وفرض تنظيم «داعش» سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من شهر حزيران العام الماضي، كما تمدد للمناطق المحاذية، لكن القوات الأمنية والحشد الشعبي استعادا زمام المبادرة, وتمكنوا من تحرير عدة مدن مغتصبة مما ابعد خطر الإرهاب عن العاصمة بغداد.

التعليقات معطلة