المستقبل العراقي / نهاد فالح
أكملت القوات الأمنية والحش الشعبي, أمس الأربعاء, محاصرة مدينة الرمادي,وفيما كشفت وزارة الدفاع عن تنفيذ أول مهمة قتالية لها في المدينة, أسفرت عن مقتل عدد من»الإرهابيين», حذرت الحكومة المحلية من ما أسمتها «حرب المياه» بعد إغلاق عناصر تنظيم»داعش» بوابات السدود المائية.
وقالت وزارة الدفاع في بيان، تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «لواء المشاة ٧٥ فق ١٦ تمكن من قتل ٤ إرهابيين في اشتباك مسلح بمنطقة جبة في أول مهمة قتالية لهم ضمن قاطع عمليات الجزيرة والبادية».
وفي السياق ذاته, قال مصدر في قيادة شرطة الانبار، بان القوات الأمنية مسنودة بأبناء العشائر والحشد الشعبي, أكملت عملية محاصرة تنظيم داعش الارهابي داخل مركز مدينة الرمادي بعد أحكام السيطرة على محاوره المختلفة»، مبينا ان «عناصر التنظيم أصبحوا محاصرين بعد قطع الإمدادات الواصل أليهم من مناطق شرق وجنوب المدينة». واضاف ان «اسلحة خفيفة ومتوسطة نشرت عن مدخل ومخارج مدينة الرمادي ومن محاورها المختلفة الامر الذي ولد حالة من الارباك واليأس لدى ارهابي داعش»، موضحا ان «القوات الأمنية أكملت كافة استعداداتها للبدء بنقطة الشروع للشن حملة أمنية واسعة النطاق لاقتحام مدينة الرمادي وتطهيرها من إرهابي داعش».
وفرض داعش سيطرته على اغلب مناطق الرمادي بعد انسحاب القوات الأمنية منها، فيما تمكنت القوات الأمنية بمساندة متطوعي الحشد الشعبي و أبناء العشائر من استعادة بعض هذه المناطق.
بدوره, قال قائد صحوة مناطق غرب الانبار عاشور الحمادي، إن «طلائع التعزيزات العسكرية من صنف الدورع وصلت الى قاعدة عين الاسد الجوية في البغدادي تمهيدا لدعم واسناد قطعات الجيش والشرطة والعشائر في البغدادي وحديثة».
وأضاف أن «العائق للأشهر الماضية من تقدم قوات الجيش والشرطة والعشائر بأتجاه مواقع تنظيم داعش قرب ناحية البغدادي كان بسبب عدم وجود المزيد من الدورع المتمثلة بالدبابات والمدرعات».
وسبق للحشد الحشد الشعبي ان كشف بان طيران الجيش العراقي دمر ارتالا لتنظيم «داعش» الإرهابي قادمة من سوريا بقضاء القائم غربي الانبار، فيما اكد تقدم القوات الامنية والحشد في قاطع الثرثار.
وقبل أيام, تمكن الجيش العراقي مدعوما بالحشد الشعبي ومقاتلين عشائريين من السيطرة على مديرية مرور الانبار في منطقة ال5 كيلو غرب الرمادي، ضمن خطة وضعت لاقتحام مدينة الرمادي التي تخضع منذ الشهر الماضي تحت سيطرة مسلحي التنظيم.
وأعلنت حركة النجباء عن مقتل 300 مسلح في «داعش» وتدمير 40 عربة ومدرعة بقصف للطيران العراقي غربي الانبار، فيما اشارت الى تدمير معسكرات تدريب للتنظيم.
وقالت الحركة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إنه «تم قتل مئات الدواعش في أوسع هجوم جوي يشنه الطيران العراقي على أكبر أرتال داعش بين مناطق الرمانة وباقوز بقضاء القائم ، حيث كان قادماً من سوريا لدعم معارك الإرهابيين بالانبار».
وأضاف البيان أن «معلومات أولية قدرت أعداد القتلى بأكثر من 300 إرهابي، وتدمير ما يزيد عن 40 عربة ومدرعة كما تم تدمير معسكرات تدريب لداعش في مناطق عانة وراوة غربي المحافظة»، معتبراً هذه العمليات بأنها «الأكبر من نوعها في تاريخ الطيران الحربي العراقي وشكلت مفاجأة صدمت الدواعش حيث أن القوات العراقية أصبحت تعتمد على معلوماتها الاستخبارية الخاصة بمعزل عن معلومات مستشاري التحالف الدولي المضللة».