35 F ستدخل المعركة.. والدفاع البرلمانية: رايات «داعش» ستختفي من الموصل

     المستقبل العراقي/فرح حمادي
تحفظ قائد عمليات نينوى, عن الإعلان عن موعد بدء عملية تحرير الموصل من عصابات»داعش» التكفيرية, وفيما كرر وعوده بأنها ستكون»مفاجأة», تحدث عن الانتهاء من وضع الخطط العسكرية والإنسانية للمعركة.
ويلمح القائد العسكري إلى أن طائرات أمريكية متطورة من طراز f 35 ستشارك في معركة الموصل, بينما توقع عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية, بان تختفي «رايات داعش» من المدينة بعد شهر رمضان المقبل.
ومرت, أمس الأربعاء, الذكرى الأولى لـ»نكبة الموصل», وسط تذمر أهالي المدينة من وقوعهم تحت قبضة «داعش» في, العاشر من شهر حزيران من العام الماضي.
وقال قائد عمليات نينوى نجم الجبوري، إن «عمليات تحرير المحافظة ستكون مفاجأة، ولن نعلن متى تبدأ لأن ذلك سيكون مفاجأة بإذن الله».
وأضاف أن «ضرباتنا أفقدتهم صوابهم، فكيف إذا اقترب اليوم الموعود»، مشيرا إلى «لن أدخل في أي معركة تقليدية معهم كالتي اعتادوها».
وتابع أن «طائرات الـF35 وطائرات الـF22 التي تعتبر أحدث المقاتلات في العالم ستشترك في عملية التحرير»، مضيفاً أن دول «التحالف الدولي أعدت أحدث ما لديها للاشتراك في المعركة، وقريباً ستتحرك القاصفات الإستراتيجية إلى مرابضها القريبة من العراق».
وبين «هناك إجراء عمليات تنسيق واستعدادات كبيرة تجريها الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومختلف الوزارات الخدمية تحسباً لأي طوارئ إنسانية قد تحدث، وحصول عمليات نزوح جديدة كما هو متوقع، وقد وضعت الجهات المعنية خططاً لاحتمال نزوح الأهالي».
من جانبه, توقع عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية علي المتويتي، تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش» بعد شهر رمضان المقبل، مشيرا إلى أن الاستعدادات العسكرية لتحرير المدينة اكتملت بصورة «شبه نهائية».
وقال المتويتي «اطمئن اهلنا في محافظة نينوى بقرب يوم التحرير»، مبينا ان «لقاءنا الاخير بالقائد العام للقوات المسلحة والوزراء الامنيين، اثلج الصدور».
واضاف المتويتي أن «القادة العسكريين اكدوا لنا اكتمال الاستعدادات بصورة شبه نهائية للقطعات التي ستتوجه لتحرير مدينة الموصل».
واكد انه «بعد شهر رمضان المقبل، لن تكون هناك رايات سود فوق مباني الموصل، ولن يكون أي وجود لعناصر تنظيم داعش»، داعيا أهالي الموصل الى «المبادرة في قتال التنظيم ومساندة القوات الأمنية التي ستحرر المدينة».
وقبل يومين, دعا مجلس محافظة نينوى، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى اتخاذ قرارات ملموسة بشأن تحرير الموصل وتحمل مسؤولياته تجاه النازحين، وطالب بتحويل ملف النازحين بالكامل إلى رقابة الحكومة المحلية. وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، في (2 حزيران 2015) عن بدء عمليات تحرير نينوى من سيطرة تنظيم «داعش»، مشيراً إلى توجه قطعات عسكرية نحو المحافظة، فيما اعتبر أن القوات العراقية لم «تنكسر» بسبب قتالها ضد التنظيم في محافظة الأنبار.
في الغضون, أكدت مصادر طبية في مدينة الموصل، بأن «داعش» أقدم على إعدام اكثر من 130 شخصاً داخل المدينة، غالبيتهم من منتسبي القوات الأمنية كان قد احتجزهم على فترات متقطعة. وبحسب المصادر,  إن «الطب العدلي في مستشفى الجمهوري في الموصل تسلم اكثر من 130 جثة لمدنيين وعسكريين اعدمهم تنظيم داعش ، في ساعة متأخرة من، ليلة أمس الاول الثلاثاء».
وأردفت المصادر بالقول, أن «التنظيم قام بإعدام الضحايا في معسكر الغزلاني جنوبي الموصل، بعد ان احتجزهم على فترات متقطعة خلال الأشهر القليلة الماضية».
وفي تطور أخر, قام تنظيم داعش بإزالة منصة ساحة الاحتفالات الواقعة شمالي مدينة الموصل.
وقال شهود عيان، إن « عناصر تنظيم داعش قاموا ، بهدم وإزالة منصة ساحة الاحتفالات شمالي الموصل بواسطة جرافات عملاقة كان تابعة للجيش العراقي واستولى عليها التنظيم بعد سيطرته على المدينة»، مبينا ان « التنظيم قام بنقل الانقاض بالكامل على شاحنات «.
واضاف الشهود أن « التنظيم نقل انقاض المنصة الى جهة مجهولة فيما قامت الجرافات بتسوية الارض بشكل كامل، ومحو اي اثار للمنصة».
وتعد منصة ساحة الاحتفالات ، من المعالم البارزة في مدينة الموصل، حيث تعد المكان الرئيسي لإقامة الاحتفالات الرسمية ، ومنها مهرجان الربيع الذي كان يقام سنويا قبل 2003، ويحضره نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري ، فيما جرت في شارع المنصة العديد من استعراض القوات الامنية بعد عام 2003 وجلس في المنصة مسؤولين كبار، كما كانت احد الاماكن الرئيسية للتظاهرات المناهضة للحكومة التي انطلقت نهاية عام 2012 .