الحشد الإعلامي والمرتمـون بأحضان المخابرات العربية

بقلم رئيس التحرير 
 لم يكن اعلان تشكيل الحشد الاعلامي وليد ساعته، لان هذا الحشد كان موجودا في ضمائر الصحفيين الشرفاء منذ اول لحظة انتخى فيها العراقيون للدفاع عن وطنهم في مواجهة عصابات داعش الإجرامية.
 الحشد الاعلامي كان حاضرا بالفعل والتأثير لأنه نابع من الروح الوطنية والحس الوطني للصحف اليومية ووسائل الاعلام التي اعلنت تشكيله.
ان الصحف المستقلة ووسائل الاعلام المجاهدة تواجه اليوم حربا ضروسا توزعت بين الفاقة المالية وأجندات المخابرات العربية التي ينفذها بعض المحسوبين على الاعلام والصحافة العراقية ظلما وبهتانا ممن اوجدتهم الصدفة والطرق الصدامية الخبيثة التي استخدموها للتسلق والوصول الى مآربهم الخبيثة.
 ان هؤلاء العملاء الذين يعرفون انفسهم ويعرفون كم قبضوا وكم سيقبضون ثمن عمالتهم وبيعهم لمبادئ وقيم العمل الصحفي ومحاربتهم لكل صوت وطني شريف لم تلطخ يداه بدولارات المخابرات العربية. ان محاولات تغييب صوت الصحافة المستقلة والإعلام الوطني انما هي محاولات بائسة لا يمكنها ان تلغي التفاعل الجماهيري مع (الحشد الاعلامي) وتفهم قيادات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وبعض قيادات الدولة للدور الكبير لهذا الحشد في كشف زيف العملاء وارتباطاتهم المشبوهة مع البعث الصدامي.
ان الحشد الاعلامي وقياداته امام مفترق طرق خطير خاصة وان اعلاميي الصدفة وصحفيي الدولارات المخابراتية ما زالوا يمررون وبطرق خسيسة مشاريعهم المخابراتية على بعض رجالات الدولة ويوهمون الناس والحكومة بأنهم المدافعون عن الصحافة والصحفيين، بينما هم يضعون ايديهم بأيدي ابناء (يزيد) وأولاد معاوية والحجاج وابو بكر البغدادي من اجل ذبح الكلمة الحرة المستقلة بسكين الغدر والخيانة والتغييب المتعمد، مستخدمين اساليب صدامية اكل الدهر عليها وشرب، وللأسف يتوهم هؤلاء ومن على شاكلتهم من ماسحي الاكتاف ان صمتنا ضعف.
 ونقول: لا تتوهموا ايها العملاء، فصمتنا محسوب، وان ساعة كشف حقيقتكم الزائفة قد اقتربت وان غدا لناظره قريب عندما يقول رجالات الحشد الاعلامي كلمتهم الفصل.