بغداد للكونغرس: نريد التسليح والتدريب وتكثيف الضربات الجوية

 بغداد / المستقبل العراقي
دعا العراق الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الى ضرورة الالتفات الى تسليح وتدريب ابناء عشائر المحافظات التي يحتلها تنظيم «داعش» المتطرف، مؤكدا استعدادهم للمشاركة في تحريرها، فيما عرضت وزارة الدفاع اعترافات القيادي في حزب البعث عبد الباقي السعدون مؤكدة ان عملية اعتقاله تمت بعد ستة اشهر من الملاحقة.
وأمس الأحد، وخلال اجتماع في بغداد، بحث رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري مع اعضاء لجنة الامن والدفاع في الكونغرس الاميركي، وضمت روبرت وتمان، ومادلين بوردالو، وبل فلورز، مجمل الاوضاع في العراق وخصوصا في الجانب الأمني والعمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم «داعش».
وقد أكد الجبوري ضرورة ان يحظى الملف العراقي بالأولوية والاهتمام لدى المجتمع الدولي نظرا لطبيعة التحديات التي تواجهه وتداعياتها المستقبلية.
وشدد على ان ابناء العشائر في المحافظات التي احتلتها  التنظيم المتطرف على أهبة الاستعداد لتحرير محافظاتهم وأن ما يعوزهم هو التسليح والتدريب الكافي، وهو امر على المجتمع الدولي للالتفات له كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان. وفي معرض حديثه عن التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، اشار الجبوري الى ان العراق يرحب بأي تفاهم على اساس المصالح المشتركة، الا انه يرفض ان يكون ساحة لتصفية الحسابات، مشددا على ان العراق يرفض التدخل في شؤونه الداخلية كما يرفض التدخل في شؤون الدول الأخرى.
من جانبه، بحث وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مع اعضاء لجنة الامن والدفاع في الكونغرس الاميركي جهود التصدي لقوى «الارهاب» واستعرض معهم الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في التصدي لتنظيم «داعش» المتطرف.   واشار الوزير الى خطوات الوزارة على صعيد بناء المؤسسة العسكرية والارتقاء بأدائها القتالي فضلاً عن الإجراءات التي اتخذتها على صعيد مكافحة الفساد. وأعرب عن ثقة الحكومة العراقية ووزارة الدفاع «بالنصر على قوى الإرهاب وإزالة أثاره».
وأوضح إن «الاستحضارات العسكرية تجري على قدم وساق من اجل البدء بعمليات تحرير كامل التراب العراقي».   وشدد العبيدي على أهمية المضي بعلاقات الصداقة بين الولايات المتحدة والعراق، مؤكدا على أهمية زيادة فاعلية الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب.
إلى ذلك، اعلن الناطق العسكري باسم وزارة الدفاع العراقية المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول عبدلله ان عملية القبض على القيادي السابق في حزب البعث المنحل عبد الباقي السعدون قد تمت بجهود استخبارية عراقية خالصة استمرت ستة اشهر. واضاف المتحدث العسكري مؤتمر صحافي في بغداد ان القوات الامنية العراقية «القت القبض على احد ابرز قياديي حزب البعث المنحل الملطخة يديه بدماء الابرياء من العراقيين عبد الباقي عبد الكريم السعدون الذي كان يشغل منصب نائب امين سر القيادة القطرية في حزب البعث المنحل ونائب قائد ما يسمى بالفصائل الجهادية العليا بقيادة المجرم عزت الدور نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي يقود الحزب حاليا».
واشار الى انه قد تم اعتقال السعدون بجهود وطنية واستخبارية استمرت على مدى ستة اشهر حتى تمكنت الاجهزة الامنية من القاء القبض عليه في الساعة الخامسة من مساء يوم الاربعاء الماضي وسط محافظة كركوك وكان يحمل هوية مزورة باسم «مزهر حميد خلف»، موضحا ان التحقيق مع السعدون اظهرت حقائق جديدة عن وهم البعثيين والتنسيق مع العصابات «الارهابية».
من جهته، قال عبد الباقي السعدون في شريط فيديو عرض خلال المؤتمر الصحافي انه من مواليد محافظة ذي قار الجنوبية عام 1945 وقد تم انتخابه امين سر لقيادة قطر العراق في حزب البعث عام 2014 بعد الخلاف الذي وقع مع عزت الدوري بسبب ماقال انه خروجه على اعراف الحزب.
واوضح انه تنقل بين عدة محافظات واستخدم اسماء متعددة لغرض التمويه.