بغداد / المستقبل العراقي
أكد البنك المركزي العراقي، أمس الاثنين، أنه أوقف جميع النشاطات المصرفية وأنظمة الدفع للمصارف المنتشرة في مدينة الموصل منذ أحداث حزيران من العام الماضي، فيما نفى أي خبر خلاف ذلك. وقال البنك المركزي، في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «البنك المركزي أوقف جميع النشاطات المصرفية ونظم الدفع والمقاصة الالكترونية للمصارف المنتشرة في الموصل منذ 10 حزيران 2014»، نافياً «أي خبر خلاف ذلك». وكانت الحكومة العراقية ومجلس النواب أبديا، في (27 حزيران 2015)، تخوفهما من وجود علاقة بين فرع كابيتال بانك الأردني في الموصل، ومصارف عراقية في العاصمة بغداد، وطالبا البنك المركزي باطلاعهما على تفاصيل عمله وتداعياتها المالية والاقتصادية على البلاد، فيما دعا نائب عن محافظة نينوى الى إخضاع الموضوع للتمحيص تجنباً لأي ضرر. وكانت إدارة مصرف (كابيتال بنك) الأردني الذي يعمل في الموصل كشفت، أن أحوال المدينة «ليست بالسوء» الذي تصوره وسائل الإعلام، وأن أعمالها هناك تسير بنحو اعتيادي، وفي حين بينت أن (داعش) يفتقر إلى القدرة الكافية لإدارة المدينة و»لن يبقى مسيطراً عليها إلى الأبد»، أعربت عن تفاؤلها بالسوق العراقية. ويأتي الحديث عن وجود فروع لمصارف عربية في الموصل لا تزال تعمل على الرغم من سيطرة داعش، بعد اشهر من حديث عدد من النواب والسياسيين عن وجود ممثلين لشركات وجهات اقتصادية تتعامل مع التنظيم سواء في الموصل وباقي المناطق التي يسيطر عليها في العراق أو سوريا في بيع النفط المهرب وتحويل الأموال.