Pdf copy 1

المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر برلمانية بارزة، أمس الأربعاء، أن نوّاب في التحالفات السنيّة والكرديّة تعطّل عملية تحرير الموصل من تنظيم «داعش» الذي سيطر على المدينة في حزيران العام الماضي، عازية الأمر إلى أبواب الفساد المفتوحة على مصراعيها بسبب سيطرة التنظيم على الموصل. وقالت المصادر، في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «ساسة في كتلة سنية كبيرة يساندهم نواب كرد يعطلون اي جهد لبدء عمليات تحرير الموصل بحجج كثيرة».
ولفتت المصادر إلى أن «أول تلك الحجج هي ممانعتهم لمشاركة الحشد الشعبي فضلاً عن مطالبتهم الحكومة بمنحهم باب صرف مفتوح من الخزينة الحكومية وان يتعاونوا مع الجهة التي يريدونها لبدء التحرير المزعوم». وأشارت المصادر إلى أن «السنة اﻻولى على احتلال المدينة مرت ولم يتقدموا خطوة واحدة رغم نشاط ساستهم الدبلوماسي مع امريكا والسعودية وتركيا». وتابعت المصادر بالقول ان «هؤلاء الساسة ينجحون في تطبيق خطة تعطيل بدء عمليات تحرير المحافظة وهي جهود تتطابق مع مراد داعش ومن دفع داعش الى العراق». وأردفت أن «الحكومة تعاني ما تعانيه بسبب هذه اللوثة التي اصابت الكتل المعنية بقضية الموصل بالدرجة الاساس ممن انتخبهم جمهور الموصل ليمثلوه». يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».

التعليقات معطلة