المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى, أمس الثلاثاء, بان «داعش» حصل على ترسانة سلاح تحت يافطة «تسليح العشائر», وفيما أبدت أسفها لتحول معظمه إلى سوريا في العام 2012, وصفت التطورات الأمنية بالمنطقة الغربية بـ»الضحك على الذقون».  
ووفقاً لمصدر امني, فانه «اطلع على معلومات خطيرة حول هذا الملف والتي تبين ان عشائر في الموصل والانبار وصلاح الدين كانت قد فرطت بأكثر من 7 ألاف قطعة (بي كي سي) لصالح تنظيم (داعش)», مضيفة بان هذه الأسلحة جهزت بها تلك العشائر من قبل الحكومة السابقة والأمريكان في مسعى لمحاربة الإرهاب.
وتساءل المصدر, كيف تحولت هذه الترسانة الكبيرة التي تناظر ما يملكه الجيش العراقي من هذا النوع من السلاح الهجومي الدفاعي الثقيل على مستوى الإفراد، إلى حيازة «داعش» لو لا تواطؤ بعض العشائر؟».
وقال المصدر لـ»المستقبل العراقي», ان «الأسلحة ثقيلة اخرى قد تحولت  ايضا الى (داعش)», مبيناً ان «عملية تسريب الأسلحة وبيعها لـ(داعش) بسوريا بدأت عام 2012, أما في العراق فقدت تزامنت مع الاعتصامات او ما يسمى بساحات العزة , حيث تم تهيئة جيش من 10 الاف عنصر تابع للعشائر وهم يشكلون حاليا قوام القوة التي تناصر داعش بالمنطقة الغربية».
واعتبر المصدر «الإحداث التي تجري في الغربية, ضحك على الذقون وخداع الشعب والتضحية بدماء الشباب في حرب بالنيابة عن أشخاص ادخلوا الأفعى الى مدنه وتركها وهرب», على حد وصف.
يذكر أن محافظة الانبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة تنظيم داعش على اغلب مدن المحافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات.

التعليقات معطلة