بغداد / المستقبل العراقي
نفى التحالف الكردستاني، أمس الثلاثاء، وجود «مبادرة» لحل الخلافات المالية بين إقليم كردستان والحكومة المركزية، وأكد أن الإقليم «مجبر» على بيع النفط المصدر من حقوله من اجل تسديد رواتب موظفيه، فيما لفت إلى أن عقد أية مفاوضات بين الطرفين يعتمد على جدية الحكومة في بغداد.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني أمين بكر، إن «الإقليم مجبر على بيع النفط المستخرج من حقول إقليم كردستان بنفسه ويعطي نفقاته التشغيلية الضرورية»، نافياً أن «تكون هناك مبادرة معلنة لعقد لقاءات بين المسؤولين في حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية لحل الخلافين المالي والنفطي بينهما».
وأضاف بكر أن «عقد مفاوضات ما بين حكومتي بغداد وأربيل يعتمد على جدية الحكومة الاتحادية بإعطاء حصة عادلة للإقليم من الواردات الاتحادية».
وتابع بكر أن «النفقات التشغيلية التي تتضمن رواتب الإقليم تبلغ 850 مليار دينار شهرياً»، مشيراً إلى أن «موظفي الإقليم لم يتسلموا رواتبهم منذ شهر نيسان الماضي».
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني حذر، (9 تموز2015)، من انهيار اقتصادي كبير قد يحدث في الإقليم بسبب القتال ضد (داعش) ووجود أكثر من مليون نازح على أراضيه، وفيما أشار إلى أن الإقليم قدم مقترحاً لاتفاق نفطي جديد بين الطرفين، أكد أن الاتفاقية النفطية بين الطرفين غير مناسبة حالياً لكردستان.