المستقبل العراقي / عادل اللامي
واصلت القوات الأمنية والحشد الشعبي ,أمس الأربعاء, تقدمها في الحملة العسكرية التي انطلقت قبل ثلاث أيام لتحرير مدينة الفلوجة, ابرز معاقل الإرهاب في الانبار.
وفيما اقتحمت تلك القوات منطقة التأميم بالفلوجة، وأكملت تطهير قرية المطير شمال المدينة, أعلنت عن تحرير مناطق إستراتيجية بين الفلوجة والرمادي.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه ان «افواج مغاوير اللواء الآلي شرطة اتحادية طردت داعش من منطقة المضيق بمدينة الخالدية الواقعة بين مدينتي الفلوجة والرمادي».
واضاف ان «تلك القوات اقامت «خطوط صد متقدمة أثر معركة بطولية شاركت فيها صنوف مدفعية ميدان وكتائب الصواريخ وقوات النخبة وفصائل القناصة وسرايا الاقتحام».
وبحسب مصدر امني, فان «الحشد اقتحم منطقة التأميم بالفلوجة، واكمل تطهير قرية المطير شمال الفلوجة، وقرية أم الغيران التي تقع على طريق الفلوجة- الرمادي».
واضاف ان القوات حررت جسر العبرة فوق نهر الفرات وهو يربط الصقلاوية شمالي الفلوجة بجزيرة الخالدية شرقي الرمادي.
من جانب أخر, اعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي في محافظة الانبار، عن مقتل قائممقام الفلوجة في تنظيم (داعش) وأربعة من معاونيه بغارة جوية عراقية في منطقة السجر، شمالي الفلوجة.
وقال آمر الفوج الثاني (أحرار الكرمة) التابع للواء 30 في قوات الحشد الشعبي العقيد جمعة فزع الجميلي، إن «القوة الجوية العراقية وجهت، ظهر الاربعاء، ضربة جوية استهدفت رتلاً لتنظيم (داعش) في منطقة السجر، شمالي الفلوجة، مما أسفرت عن مقتل قائممقام الفلوجة المعيّن من قبل تنظيم (داعش) المدعو قدوري درع وأربعة من معاونيه من بينهم المدعو محمد سيد فرحان أثناء محاولتهم الهروب من مدينة الفلوجة».
وأضاف الجميلي، ان «قادة تنظيم (داعش) يحاولون الهروب بكل الطرق والوسائل من مدينة الفلوجة والمناطق المحيطة بها بعد محاصرتهم من قبل القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي».
وعلى صيد متصل, قال مصدر في قيادة عمليات الأنبار، بأن تعزيزات عسكرية تضم دروعاً ومدرعات وصلت إلى حدود مدينة الفلوجة ، فيما لفت إلى أن تلك القوات ستشارك في تحرير القاطع الغربي.
ووفقا للمصدر، إن «تعزيزات عسكرية وقتالية تضم دروعاً ودبابات وسلاح مدفعية قادمة من قاعدة الحبانية وصلت الآن إلى حدود مدينة الفلوجة بالقرب من مناطق الحلابسة والمشاهدة ومحطة القطار استعداداً لتطهير القاطع الغربي للمدينة من عناصر تنظيم (داعش)»، مبيناً ان «هذه التعزيزات تضم ثلاثة أفواج».
وأضاف المصدر، أن «القيادات الأمنية من الجيش والشرطة تحاول عزل الفلوجة عن الرمادي من المحيط الشرقي، من أجل منع إيصال الدعم والمساندة منها واليها». وعن حجم خسائر «داعش», كشف رئيس إسناد الفلوجة الشيخ عبد الرحمن النمرواي عن مقتل 80 داعشيا خلال العمليات العسكرية الجارية على قضاء الفلوجة .
وقال النمراوي إن»القوات الأمنية المشتركة وأبطال الحشد الشعبي يواصلون تقدمهم لغرض تحرير قضاء الفلوجة من عصابات داعش الارهابية “،مؤكدا أن « القطعات العسكرية تمكنت من قتل 80 داعشيا من جنسيات عربية مختلفة».
واضاف النمرواي أن «القطعات العسكرية حررت مناطق السجر والشيحة و الصقلاوية و البو شجل , ومنطقة البو زكيرة , فضلا عن تقدمها باتجاه منطقة الموظفين في قضاء الفلوجة».
في الغضون, كشف خبير امني عن ان تنظيم داعش يجهز لـ»غزوة وداع» في «كوباني العراق» – في إشارة إلى الفلوجة.
وقال هشام الهاشمي في تعليق له على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أن «كتيبة الانتحاريين تتواجد في الحي الصناعي داخل الفلوجة وكتيبة الانغماسيين في حي العسكري والمفخخات تم توزيعها في حي الشرطة».
ولفت الى ان داعش نقلت القيادة والسيطرة من منطقة البوبالي الى منطقة الحامضية، كما قسمت الانتحاريين على الصوفية والبوعبيد والبوذياب والبوعيثة والبوعساف.
وبين إن داعش تستعين بمصورين من وكالة أعماق- المقربة من داعش- استعدادا لغزوة واسعة، «وكأنها غزوة الوداع» , بحسب الهاشمي.