المستقبل العراقي / خاص
اتهمت مصادر حكومية, أمس الأحد, تركيا والإمارات وقطر بإغراق السوق العراقية بالمواد الغذائية «الفاسدة», وفيما قالت بأن هذه الحملة تأتي ضمن مرحلة «الإرهاب الغذائي والتجاري» ضد العراق, أشارت إلى وقوف «مافيات تجارية» وراء هذه التجارة التي تذهب أرباحها لتمويل «داعش». وقالت المصادر ان «معركة الإرهاب ليست مقتصرة على الدواعش في ميادين الحرب بل هي تمتد لتشمل الإرهاب الغذائي والتجاري المار الى العراق وقد سبق وتم كشف عشرات الشحنات الغذائية المسرطنة والموبوئة القادمة من تركيا والإمارات والسعودية والتي تسهل عملية دخولها مافيات تجارية مرتبطة بساسة ومسوؤلين حكوميين منتفعين وشبكة كبيرة من عتاة رجال الفساد في البلد». وبحسب المصادر, فان «المتضرر الأول والأخير من هذه التجارة الفاسدة هو المواطن العراقي الذي يستهلك تلك المواد التي لا تخضع لأسس فحص وتدقيق وكشف واختبار صحيحة وعلمية».وأكدت المصادر أن «تركيا تأتي بالمرتبة الأولى بإدخال المواد الغذائية الفاسدة للمواطن العراقي, فيما تأتي الإمارات بالمرتبة الثانية والسعودية بالمرتبة الثالثة». ووفقا لتلك المصادر, فان «حجم التبادل التجاري بين العراق وهذه الدول مجتمعة يبلغ قرابة 40 مليون دولار», مبينة أن «اغلب الأموال تذهب إلى تمويل الإرهاب في العراق من خلال تبييض وغسيل أموال».

