المستقبل العراقي/ عادل اللامي
كشفت حكومة الانبار المحلية, أمس الأربعاء, عن قيام «داعش» بحملة إعدامات كبيرة ضد المدنيين لترهيبهم للحيلولة دون خروجهم من مدنهم, التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي, بالتزامن مع اقتراب موعد معركة الحسم في الفلوجة والرمادي والمناطق الأخرى.
وجاء ذلك في الوقت الذي تتأهب القوات الأمنية والحشد الشعبي لدخول قضاء الرمادي لتطهير كامل المحافظة من الإرهاب.
وقال المتحدث باسم مجلس محافظة الانبار عيد عماش، إن «تنظيم داعش الارهابي مارس خلال الايام الماضية اعدامات للمدنيين لترهيب العوائل في المناطق التي تخضع تحت سيطرته في الفلوجة والقائم وعنه وراوه».
واضاف عماش أن «من يقرر مغادرة المناطق التي تخضع تحت سيطرة داعش يعرض حياته للخطر بسبب الإجراءات التي تتعبها العصابات الارهابية بمنع خروج اي مدني من تلك المناطق».
وتداول ناشطون قبل ايام مقطعا مصورا يُظهر قيام داعش بالقاء اربعة شبان من اعلى مبنى في الفلوجة بمحافظة الانبار بعد ان ادينوا من قبل التنظيم المتطرف بممارسة اللواط.
واظهر الشريط اثنين من عناصر داعش وهم يلقون باربعة شبان الواحد تلو الاخر من مبنى مكون من ثلاث طوابق.
من جانبه,قال قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي في بيان صحفي، إن «القوات الأمنية وأبطال الحشد الشعبي يتأهبون لدخول قضاء الرمادي، وجاهزون بشكل تام للشروع بالعملية العسكرية لتطهير الرمادي وكامل المحافظة من الدواعش».
وأضاف أن «سلاح الطيران الجوي قصف معقلا لعصابات داعش الإرهابية، ودمر منزلا يحتوي على كدس للمتفجرات واعتدة شرق الحبانية».
وتشهد محافظة الانبار معارك عنيفة تخوضها القوات الامنية والحشد الشعبي ومتطوعو العشائر لتطهيرها من عصابات داعش، في وقت يزداد الخناق المفروض على عموم مدينة الرمادي تمهيداً لطرد تلك العصابات من احيائها التي احتلتها مؤخراً.
وفي تطور أخر, بدأت قيادة عمليات بغداد وبالتنسيق مع عمليات الانبار بعملية واسعة لتحرير مناطق جنوب غرب مدينة الفلوجة وشمال منطقة عامريتها.
وتعد الفلوجة من اولى المدن التي سيطر عليها الارهابيون منذ مطلع العام الماضي، وتحاول القوات الأمنية مسنودة بمقاتلي الحشد الشعبي والعشائر استعادتها خلال الأيام القليلة المقبلة حيث يتم التحشيد العسكري لعملية خاطفة . وبحسب مصدر امني في فرقة التدخل السريع الأولى, فان «القوات الأمنية بدأت عملية عسكرية لاستعادة منطقة في جنوب الفلوجة، مشيرا الى اندلاع مواجهات واشتباكات «عنيفة» مع تنظيم «داعش».
وذكر بيان لوزارة الداخلية ان «سلاح الطيران قصف معقلا لعصابات داعش الإرهابية، ودمر منزلا يحتوي على كدس للمتفجرات واعتدة شرق الحبانية، مؤكداً أن القوات الأمنية وأبطال الحشد الشعبي يتأهبون لدخول قضاء الرمادي، وإنها جاهزة بشكل تام للشروع بالعملية العسكرية لتطهير الرمادي وكامل المحافظة من الدواعش.
في الغضون, قتلت القوات الأمنية والحشد الشعبي 30 من عناصر «داعش» ، ودمرت سبع عجلات لهم تحمل احاديات شرقي الرمادي. وقال القيادي في الحشد الشعبي حسن فدعم إن «القوات الأمنية المشتركة قتلت خلال عملية استباقية في منطقة حصيبة الشرقية شرقي مدينة الرمادي مجموعة من الدواعش وحرقت عجلاتهم أثناء دخولهم احد الكمائن الأمنية».
وأضاف فدعم أن «القوات الأمنية المشتركة تواصل تقدمها ضمن الخطة المعدة لها، وذلك لغرض تحرير مناطق الأنبار من دنس عصابات داعش الارهابية».
وكان القيادي في الحشد الشعبي واثق الفرطوسي قد اكد, امس الاول الثلاثاء، أن القوات الأمنية المشتركة تتقدم باتجاه منطقة الجواعــنة غربي الأنبار، بعد أن حررت جسر جبة الاستراتيجي، استعدادا لتحرير منطقة البو حياة.