المستقبل العراقي / عادل اللامي
بدأ قادة «داعش» الإرهابي «الأجانب والعراقيين» بالتحضير للهروب من المدن التي يسيطر عليها التنظيم اثر تقدم القوات الأمنية والحشد الشعبي وتطهيرهما مناطق واسعة من محافظات صلاح الدين وديالى والانبار.
وبحسب معلومات استخباراتية, فان «هؤلاء حولوا الأموال التي استحوذوا عليها في المناطق المغتصبة إلى العملة الصعبة (الدولار) تمهيداً لنقلها خارج العراق مما يسهل عملية انتقالهم لبلدان أخرى.
وجاءت هذه الخطوة كدليل على انكسار التنظيم الإرهابي, الذي اخذ يستخدم المخدرات لدفع عناصره على مواصلة القتال وتنفيذ عمليات انتحارية, وفقاً لقيادة عمليات دجلة.
وخاطبت خلية الإعلام الحربي أبناء المحافظات الساخنة قائلة «يا اهلنا في الفلوجة وهيت والرطبة والرمادي والموصل وصلاح الدين ثبت لنا من خلال معلومات استخبارية دقيقة ان القيادات الاجنبية والعربية لما يسمى بتنظيم داعش الارهابي بدات بالهروب بعد ان قامت بتحويل اموالكم التي سلبوها منكم إلى العملة الصعبة ولم يبق سوى المغرر بهم من ابنائكم».
وأضافت ان «هذه هي فرصتكم فهبوا لدحرهم وسحقهم اطردوهم لكي لا تكون مدنكم ساحات للمعارك والدمار هبوا على ماتبقى منهم حتى تبقى مدننا امنة وعامرة اقتلوا من جلب لكم الدمار والتشريد والنزوح».
وواصلت بالقول «املنا بكم كبير يا اهلنا في الانبار والموصل وصلاح الدين وان جيشكم واخوانكم من الحشد الشعبي وابناء العشائر قاب قوسين او ادنى من التحرير ونحن على يقين انكم ستهبون لطرد الغرباء من ارض العراق «.
بدوره, اكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، أن «داعش» الارهابي يرغم عناصره على تناول مخدرات محددة بهدف السيطرة عليهم، فيما أوضح أن الانتحاريين يتلقون ثلاثة جرعات مخدرة قبل تنفيذهم العمليات.
وقال الزيدي في تصريح صحفي «لدينا معلومات مؤكدة تفيد بأن تنظيم داعش الارهابي يرغم عناصره على تناول أنواع محددة من المخدرات بهدف زيادة الإدمان لجعلهم تحت سيطرته ودفعهم الى هاوية الموت بغياب العقل الذي تسلبه المخدرات»، مبينا أن «أغلب قتلى التنظيم في معارك ديالى وصلاح الدين عثر بحوزتهم على حبوب وعقاقير مخدرة».
وأضاف الزيدي، أن «أغلب الانتحاريين في داعش يتلقون ثلاثة جرعات مخدرة قبل تنفيذهم العمليات الانتحارية»، موضحا أن «التنظيم يعتمد على المخدرات بشكل كبير وتم العثور على كميات ليست قليلة منها في أوكاره داخل المدن المحررة، سواء في ديالى أو صلاح الدين خلال الأشهر الماضية».وكانت الأجهزة الأمنية في ديالى عثرت على كميات كبيرة من العقاقير والحبوب المخدرة في أوكار «داعش»، خاصة في ناحية العظيم عقب تحريرها من سيطرة التنظيم. وفي بيان منفصل, أعلنت الخلية تدمير «أهم» موقع تابع لتنظيم «داعش» خاص بتفخيخ العجلات بضربة «نوعية» جنوب الموصل،. وقالت الخلية إن «طيران التحالف وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تمكنت من تدمير أهم منشأة تابعة لعصابات تنظيم «داعش» الإرهابي الخاص بتفخيخ العجلات في القيارة جنوب الموصل، ما أسفر عن تدميرها بالكامل». في الغضون, اعلن مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، امس الاثنين، أن «داعش» أعدم 19 امرأة في الموصل، عازياً السبب الى رفضهن ممارسة جهاد النكاح، فيما لفت مقتل ارهابيين كرديين ينتميان للتنظيم من قبل مجموعة مجهولة في الموصل.
وقال مموزيني ، إن «تنظيم داعش أعدم 19 امرأة في مدينة الموصل خلال اليومين الماضيين»، مبينا أن «قرار الإعدام جاء على خلفية رفضهن المشاركة في ممارسة جهاد النكاح».
وأضاف مموزيني، أن الفترة الماضية شهدت حصول انشقاقات في صفوف داعش في الموصل وصراعات داخلية بسبب الأموال وتوزيع النساء لممارسة جهاد النكاح»، لافتا إلى أن «زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي طالب في رسالة له بتقديم الفتيات لمسلحي داعش بهدف تشجيعهم على القتال».
وتابع مموزيني، أن «مسلحين كرديين في صفوف تنظيم داعش قتلا في حي البكر بمدينة الموصل، بهجوم مسلح نفذته جماعة مجهولة».

التعليقات معطلة