المستقبل العراقي / خاص
مضت 5 أعوام وطريق الكوت الذي يسبق شيخ سعد بـ30كم ما يزال على حاله، لكن الموت عليه تفاقم.
على هذا الطريق تتكاثر الحفر حتى أن المرء يُجبر على القيادة بسرعة 40 كم في الساعة فقط خشية من أن تنقلب السيارة فيه، وأن يصاب جميع الركاب بالأذى.
لكن هذه الخشية بتقادم الزمن أًصبحت أثراً بعد عين، إذ بات السوّاق ينحون إلى «السايد» الآخر للتخّلص من السير على الحفر والتعرّج في الطريق، وهو ما سبّب الكثير من الحوادث التي أزهقت الأرواح، ويتمّت عوائل بكاملها.
هذا الطريق، يبدو أن لا علاج له لدى الحكومة المحليّة، وليس أصلاً في جدول أعمالها، رغم المآسي التي يتسبّب بها كل يوم، وخاصّة وأن الطريق مهم ويؤدي إلى العاصمة وعدد من المحافظات العراقيّة الأخرى.
من جانب آخر، فإن محافظة واسط تبدو «متميّزة» بالطرقات المميتة والسيئة، فهناك طريق تابع للكوت يبلغ 10 كم لا يقلّ خطورة وأذى، وهو الذي يقع في مدخل الكوت من جهة شيخ سعد باتجاه مجسر الكوت، إذ أصبحت الحفر فيه كثيرة وكبيرة، وهي تتكاثر أيضاً من دون ان تجد حلاً يُذكر، رغم انه طريق مهم.الإهمال الواضح في هذه الطرق يُميت يومياً عدد من السواق والركاب، فهل هناك حلّ جذري لإيقاف الموت والحوادث، أم ليس هناك من سامع وناظر لكل هذا الخراب؟

التعليقات معطلة