المستقبل العراقي / نهاد فالح
اعلن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الثلاثاء، عن موافقته على المشروع الذي طرحه نائب امينه العام برهم صالح لحل الازمة السياسية في اقليم كردستان، واكد أنه يتضمن الموافقة على تمديد ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لسنتين بشروط، فيما اكد رفض فكرة تحويل كردستان الى ادارتين. وقال المتحدث باسم المكتب عماد احمد خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء اجتماع المكتب السياسي للاتحاد في كركوك، إن «المكتب وافق على مشروع نائب الامين العام برهم صالح بشأن ولاية رئيس الاقليم مسعود البارزاني بغالبية الاصوات».
واضاف احمد ان «الاتحاد يؤكد على النظام البرلماني وينظر الى البرلمان كمؤسسة شرعية منتخبة من قبل الشعب الكردستاني»، مشدداً على انه «مع عملية التوافق والحوارات وسيواصل اجتماعاته مع الاطراف الاخرى للتشاور لغرض التوصل للتوافق». واشار احمد الى ان «حزبه يرفض فكرة تحويل كردستان الى ادارتين ويرفض ان تتحول المشاكل الحالية الى امور اعمق أو كما يروج البعض الى اقتتال داخلي».
يشار الى ان نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح كان قد طرح مشروعاً يضمن تمديداً لولاية رئيس الاقليم مسعود البارزاني لسنتين حتى انتهاء الدورة البرلمانية الحالية، بشرط تشكيل مجلس يضمن الى جانب رئيس الاقليم كلاً من رئيس الحكومة وممثلين عن الاطراف الاخرى لإجراء التعديل على الدستور الكردستاني وانتخابات رئيس الاقليم.
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني اعلن، اليوم الثلاثاء،(11 اب 2015)، ان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني سيبقى في منصبه وبكامل صلاحياته بعد انتهاء التمديد لولايته في الـ20 من آب الحالي، فيما نفى ان يتولى رئيس برلمان كردستان يوسف محمد مهام رئيس الاقليم بعد التاريخ المشار اليه.
وكانت اللجنة القانونية في برلمان إقليم كردستان، أعلنت الأحد، (9 اب 2015)، عن إتمامها للتقرير الخاص بتعديل قانون رئاسة الإقليم وتسليمه لرئاسة البرلمان، فيما أكدت انتظار الأطراف السياسية للتوصل إلى التوافق بشأن هذه المسائل، اشارت الى أن البرلمان سيعقد جلسة طارئة في حال عدم توصل الاطراف السياسية الى اتفاق. وعد الاتحاد الوطني الكردستاني، السبت (الثامن من اب 2015)، أن الكرد يشكلون «القوة الوحيدة» التي تمكنها من دحر»الإرهابيين» في المنطقة، مؤكداً على ضرورة ايجاد حل «توافقي ديمقراطي» لإنهاء أزمة رئاسة إقليم كردستان، في حين دعت الولايات المتحدة إلى التوافق لحل المسائل العالقة، مجددة دعمها لقوات البيشمركة.