ماجد الحسناوي
تهدف الحرب النفسية الدعائية بث اليأس والشك والقطيعة بين أفراد المجتمع وتركز دعايتها على القوات المسلحة لتزرع في نفوس أفرادها القناعة باستحالة النصر والتشكيك في الصمود بأساليب مدروسة ومختلفة والتأكيد على الطائفية وإيجاد الأرضية لمشروع صهيوني في بناء دويلات ضعيفة على حساب الجسد العراقي وزرع التراخي والتوقف عن الصمود ومن اجل مواجهة ماكنة العدو بدراسة الفهم العملي العميق والتنبؤ بفهم الحركة المستقبلية ومعرفة حجمها ومدى أبعادها والاسلوب الدعائي يهدف إلى تحطيم شخصية الإنسان وتشويه صورة الإسلام المشرقة وخلق الكراهية والبغضاء بين أفراده والتأثير على الاتجاهات والآراء وترسيخها في الضمائر وبعد ان ترك الإسلام لدى الغرب صورة مشرقة تبدو في ثناياها صفات وشمائل اعجب بها الغرب من الكرم والشجاعة والنخوة والإباء والحلم والذكاء وظهر ذلك الإعجاب في كتب الكثيرين منهم وأسهم الإسلام حضارياً في شتى المجالات والحقول لخدمة الإنسانية مما أغاض الصهيونية فجندت وصنعت مختبراتها وحركت أدواتها من الدواعش والإرهابيين ووضعت خبراتها لتمزيق المسلمين وضرب بعضهم ببعض وتشويه صورتهم بالتوحش والقتل ومحو نظرة العالم لصورة الإسلام المشرقة والإساءة للشخصية الإسلامية بأنها شاذة وأصبحت الخبرة الصهيونية الدعائية في خدمة جرذان الدواعش التي تخوض الحروب لتمزيق وفرقة المسلمين نيابة عن الصهيونية بدعم وتأهيل وتمويل مشايخ النفط مقابل البقاء في عروشهم وليتمتعوا بشقراوات الغرب وتبديد ثرواتهم على نزواتهم بدلاً من وضعها لخدمة الإسلام وفقرائه والدواعش والإرهاب صناعة صهيوأمريكية لجعل هؤلاء من ملامح الشخصية الإسلامية لتشويه الوقائع والتصدي لهذه الأساليب والحملات المشبوهة بوضع استراتيجية موحدة وعمل مخطط ومدروس لتعرية الإرهاب ومن صنعه وكشف زيفهم وخبثهم وتوعية المواطن وطلبة العلم في الغرب لضبط سلوكياتهم وتوحيد الخطاب والاضطلاع بدور دبلوماسي إعلامي هادف يلزم خطة واضحة وطرح صورة الدواعش الشريرة والحقيقية وهذا يتطلب جهد كبير ويتحمل المسؤولية كوزارة الخارجية والسياحة وتوحيد الخطاب الإعلامي لتشجيع الأقلام الشريفة والصادقة لأنها معركة وجود حقيقية وخلق ماكنة تتصدى بفعالية لمواجهة الحرب النفسية للمنظمات الإرهابية ودحر خططهم ماكنتهم الدعائية. 

التعليقات معطلة