بغداد / المستقبل العراقي
عقد وزير الداخلية محمد سالم الغبان مؤتمراً توجيهياً ضمّ المفتش العام للوزارة ومدير الشؤون الداخلية ومدير الجنسية العامة ومديري الدوائر التابعة للسفر والجنسية في بغداد والمحافظات.
واكد الغبان ان هذا المؤتمر يأتي للتذكير بواجبات هذه الدوائر التي تقدِّم الخدمات للمواطنين، ودعا الى ضرورة تخفيف الاجراءات غير الضرورية والحد من الروتين خلال المراجعات.واضاف ان عمل دوائر الجنسية يتطلب الدقة وان هذه الدوائر هي واجهة الوزارة وهي حلقة الوصل بين الداخلية والمواطن وعليه يجب ان تكون هذه الدوائر مناسبة للمواطن، كما خاطب الضباط التابعين لدوائر الجنسية بالقول ان لديهم مهمة كبيرة ويجب ان يعملوا على مساعدة المواطنين قدر المستطاع وان يشعر المراجعون بالاحترام خلال مراجعتهم لدوائر السفر والجنسية وان يكون هناك تبسيط الاجراءات ومعالجة الروتين الذي ورثته الوزارة وغيرها من المؤسسات بعد سقوط النظام المباد.
وشدد على ضرورة الاهتمام بكبار السن وشريحة المعاقين وذوي الشهداء.واوضح ان وزارة الداخلية لديها تحديات من بينها التركة الثقيلة ومنذ عقود والتي ادت الى ضعف في الاداء بعض الاحيان كذلك واقع البنى التحتية للدوائر والترهل الموجود والفساد بأنواعه، بالمقابل توجد هناك ايجابيات من بينها تشريعات جديدة تخص عمل دوائر الجنسية.
كما دعا الى عدم مطالبة المواطن بالبطاقة التموينية خلال مراجعته او تأييد السكن والاكتفاء ببطاقة السكن وعدم مطالبة المراجع بتغيير الصورة التي تحملها المستمسكات الا ان تكون تالفة بشكل كبير، مبينا ان دوائر الجوازات تمكنت من اصدار (11) مليون جواز سفر منذ عام 2004 ولغاية الان وهذا يعدّ انجازا جيدا بسبب الانفتاح والظرف الاقتصادي، خاصة اذ ما قارنا ان النظام المباد ومنذ عقود طـــويلة اصدر (750) الف جواز.