المستقبل العراقي / خاص
أعربت مصادر كردية, أمس الاثنين, عن خشيتها من احتمالية لجوء حزب كردي إلى استخدام «داعش» كورقة ضغط للظفر بمقعد رئاسة إقليم كردستان.
وكانت الأحزاب الكردية الخمسة، أعلنت الثلاثاء الماضي، عن اتفاقها على تأجيل جلسة البرلمان لمناقشة موضوع رئاسة الإقليم، عازية ذلك إلى «حاجتها» لمزيد من الوقت والمشاورات بشأن الموضوع. ويواجه بقاء مسعود بارزاني برئاسة الإقليم رفضاً شديداً من قبل القوى السياسية الكردية, حيث فشل أكثر من اجتماع تسوية عقد في اربيل مؤخراً, مما جعل حزبه يلوح بخيارات عدة, ومنها التلميح بإجراء استفتاء عام. وتقول مصادر كردية أن أطرافاً كرديّة قد تلجأ إلى تنفيذ مخطط مشترك مع «داعش» إذا ما استمر أعضاء البرلمان في تسويف قضية تحديد منصب رئيس الجمهورية.
وتؤكد المصادر, ان «الطرف الكردي –لم يسمه- لن يتوان عن دفع (داعش) وفتح الطريق لهم للمرور الى السليمانية او دهوك من الموصل».
يذكر أن الأطراف الكردستانية الرئيسة، وهي الحزب الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، حركة التغيير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني، الجماعة الإسلامية الكردستانية، عقدت خلال الأيام الماضية، سلسلة اجتماعات مكثفة، آخرها الأحد، في مدينة السليمانية، للتوصل إلى توافق بشأن رئاسة الإقليم.
ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتمديد لرئيسه رئيس الإقليم الحالي، مسعود بارزاني، الذي انتهت ولايته في 19 آب، وإجراء انتخابات عامة لاختيار رئيس الإقليم، في حين تصر غالبية الأحزاب الأخرى على تغيير نظام الحكم في كردستان إلى برلماني، واختيار الرئيس من قبل برلمان كردستان.