بغداد / المستقبل العراقي
كشفت القيادة المركزية لقوات التحالف، أمس السبت، عن تقدم القوات الامنية في العراق وتكبيدها «خسائر فادحة» لتنظيم (داعش)، وفيما اشارت الى استمرار عملية عزل مدينة الرمادي بمحافظة الانبار تمهيداً لتحريرها من سيطرة التنظيم، أشارت الى ان هنالك بعض «التحديات الصعبة» التي ما تزال قائمة لغاية الان. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية لقوات التحالف الكولونيل باترك رايدر، خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، إن «المعركة ضد تنظيم (داعش) ماتزال صعبة ومن المتوقع ان تستغرق وقتا لحين الحاق الهزيمة به»، مبيناً ان «القوات الامنية العراقية يواجهون تحديات صعبة في بعض ساحات القتال، ولكنهم مستمرون بتحقيق الكثير من الانجازات على الارض».وحول معارك تطهير الانبار، اكد رايدر، ان «عملية عزل مدينة الرمادي ما تزال مستمرة في الوقت الذي تقوم فيه قوات التحالف بتوفير الاسناد الجوي للقوات العراقية في عملية استرجاع المدينة»، مشيرا الى ان «القوات العراقية حققت بعض المكاسب من خلال تحرير بعض الطرق والمسالك متقربين بزحفهم اكثر نحو المدينة».واوضح رايدر، انه  «على الرغم من التقدم الذي تحرزه القوات العراقية، فان المعركة ماتزال تتخللها بعض التحديات التي تستدعي ادامة الضغط على التنظيم في المعراك الدائرة في العراق»، لافتا الى أن «قوات التحالف هدفها الضغط على تنظيم داعش في الوقت الذي نقوم فيه بتعزيز جهود القوات العراقية على الارض». في السياق ذاته، لفت رايدر، الى ان «القيادة المركزية اكدت مقتل المسلح البريطاني البارز ضمن قوات داعش المدعو جنيد حسين، بغارة جوية اميركية في منطقة الرقة معقل التنظيم في سوريا»، مؤكدا أن «المسلح البريطاني حسين كان مسؤولا عن استقطاب وتجنيد المسلحين في الغرب ليدفعهم بتنفيذ هجمات داخل بلدانهم ، وهو كان يعد من العناصر الخطرة في التنظيم فقد كان يتمتع بمهارات تقنية كبيرة وكان يعبر عن رغبته بقتل الاميركان».يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسوريا، فيما أبدى مزيد من الدول رغبتها بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل هذه الدول.يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات ومناطق عدة تشكل قرابة ربع مساحة العراق.

التعليقات معطلة