«داعـش» يـصـفـي سـكـان المـوصــل بـذريـعــة «التجسـس» و«إعدام» ثلاثة شبان لحرقهم صورة البغدادي!

      المستقبل العراقي/عادل اللامي
بتهمة التجسس, راح تنظيم «داعش»  يعتقل العشرات من أبناء العشائر  بمناطق جنوب الموصل واقتادهم إلى أماكن مجهولة.
وجاءت حملة الاعتقالات بالتزامن مع جرائم إبادة جماعية يرتكبها الإرهابيين ضد «المصالوه», وكان أخرها إعدام ثلاثة شبان لأنهم أقدموا على حرق صور للمجرم زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي.        
وقالت مصادر محلية, إن «تنظيم «داعش» اعتقل العشرات من أبناء قبائل الجبور والجحيش والسبعاويين في مناطق القيارة والشورى وحمام العليل جنوب الموصل واقتادوهم إلى مكان مجهول»، عازين السبب إلى «اتهامهم بالتجسس لصالح القوات الأمنية».
وأضافت المصادر أن «غالبية المعتقلين أقارب وأولاد عم وأشقاء»، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وفرض «داعش» سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب «انتهاكات» كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة «جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية».
وعن الجريمة ألأخرى لداعش, قال مسؤول إعلام الإتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياس سورجي، بأن تنظيم «داعش» أعدم نحو 2000 شخص خلال الأيام الماضية، مبينا أن معظمهم من منتسبي الدولة.
وبحسب سورجي فإن «تنظيم داعش نشر أسماء نحو 2000 شخص قام باعدامهم خلال الايام الماضية»، مبينا أنه «تم تعليق قوائم أسماء المعدومين على الجدران في حي سومر بالموصل».وأضاف سورجي أن «معظم المعدومين من منتسبي الأجهزة الأمنية وموظفي مفوضية الأنتخابات والمؤسسات الحكومية»، لافتا إلى أن «داعش طلب من ذوي المعدومين بعدم البحث عن جثث ابنائهم».
وتابع سورجي أن «الأوضاع داخل الموصل باتت خطيرة جدا والتنظيم أخذ يبث الفزع علنا بين السكان بشكل ملحوظ»، عازيا أسباب ذلك إلى «خشيته من إنتفاضة جماهيرية ضده».
وتعاني الموصل من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته «المتطرفة» على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تتواصل الضربات الجوية على مواقع التنظيم في المحافظة وغالبا ما تسفر مقتل وإصابة عدد من عناصره.
من جانبه, كشف مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، امس، اعدام ثلاثة شبان بالموصل على خلفية حرقهم صور لزعيم التنظيم المدعو أبو بكر البغدادي في الموصل.
وقال مموزيني ، إن «تنظيم داعش أعدم ثلاثة شبان في الموصل»، مبينا أن «قرار الإعدام جاء بعد حرق الشبان الثلاثة صور البغدادي علناً في حي الإنتصار بالموصل».
وأضاف مموزيني أن «الأوضاع في الموصل بدأت تشهد غليانا شعبيا ضد داعش نتيجة الممارسات اللاإنسانية التي تنفذها عصابات التنظيم ضد المدنيين».
في الغضون, كشف مصدر امني في محافظة نينوى، عن إصابة ما يسمى بـ ان «والي الجزيرة» في داعش الإرهابي ، فيما قتل وأصيب عدد من مرافقيه بغارة جوية غرب الموصل.
وقال المصدر ، ان «طائرات التحالف الدولي استهدفت بغارة جوية رتلا لوالي الجزيرة التابع لتنظيم داعش والمدعو ابو بركات العفري، لدى مروره في قضاء البعاج 120 كم غرب الموصل».
واضاف ان «الضربة اسفرت عن اصابة العفري اصابات بالغة قد تمنعه من ممارسة مهامه، كما قتل واصايب عدد من مرافقيه في الغارة».
وقبل أيام, أعلنت خلية الإعلام الحربي بان طيران التحالف الدولي وجه ضربة جوية نوعية لأهم منشات عصابات داعش الارهابية الخاصة بتلغيم العجلات في القيارة جنوب مدينة الموصل ما اسفر عن تدميرها بالكامل .
وذكر بيان للخلية انه» تواصل قيادة العمليات المشتركة تدمير قدرات عصابات داعش الارهابية في مختلف المناطق، فبناء على معلومات دقيقة من المواطنين؛ وبعد تدمير معمل تلغيم وسط الفلوجة ومعسكر كبير جنوب الموصل، تم توجيه ضربة جوية نوعية بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي على اهم منشآت عصابات داعش الارهابية الخاصة بتلغيم العجلات في القيارة جنوب الموصل وتدميره بالكامل حيث كانت تستخدم لتلغيم العجلات التي تستهدف المواطنين في محافظات العراق».