المستقبل العراقي / خاص
أكدت مصادر سياسية بارزة، أمس السبت، أن ابن مسؤول متنفذ في إقليم كردستان يُدير أكبر مصانع تزييف «الماركات» في الإقليم، لافتة إلى أنّه سرق معدّات قبيل احتلال الموصل استوردها النظام المقبور للغرض نفسه.
وقالت المصادر، في حديث لـ»المستقبل العراقي» أن «ابن المسؤول المتنفذ يتولى ابرز المناصب واكثرها حساسية في اقليم كردستان ويدير منذ عام 2007 وحتى اليوم اكبر مجموعة لمصانع تزييف الماركات التجارية والصناعية والأغذية وتقليدها ومن ثم توريدها لبغداد وباقي المحافظات العراقية».
ولفتت المصادر إلى ان «المجموعة الصناعية للتزييف والتحريف والغش الصناعي اضيف إليها ثاني اخطر خطوط الانتاج في المنطقة العربية الذي تم الاستحواذ عليه من منطقة الدواسة في الموصل بعد 10/6/2014 وبعد ان سقطت الموصل بيد داعش».
ووفقاً للمصادر، فإن «هذا الخط الانتاجي الصناعي العملاق كان قد تم نصبه ابان تسعينيات القرن المنصرم بامر من الطاغية المقبور لتقليد الماركات والغش الصناعي وتغذي الاسواق العراقية الجنوبية والوسطى بالمنتجات التي يصنعها ابان الحصار وهو مصنع الماني ضخم جداً».
وأشارت المصادر إلى ان «عائلة المسؤول الكردي احتفلت احتفال كبير في الشهر الثامن من العام الماضي عندما تم نقل اخر قطع ها المصنع الى الاقليم وقد اشتروه من الدواعش بمبلغ 50 مليون دولار فقط بينما تفوق قيمته 400 مليون دولار»، بحسب المصادر.
وتابعت المصادر بالقول أن «المصنع الآن داخل الخدمة وقد تم تحديثه من قبل خبراء أجانب لهذا لغرض ليصبح بذلك الاقليم اكبر مزور للماركات العالمية والغش الصناعي في العراق وفي المنطقة العربية».